Uncategorizedالأخبار

(كينيا):طرح(الدعم السريع)والقوى المدنية خارطة طريق في(نيروبي)يتوافق مع دور (الحكومة) في مفاوضات السلام

نيروبي: مسارات نيوز
وصفت الحكومة الكينية الصراع في السودان بأنه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والأمنية في العالم وقال رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية موساليا مودافادي اليوم الاربعاء أن الحكومة تواصل مراقبة الوضع السياسي والأمني ​​المتطور في جمهورية السودان عن كثب مشيرا الي إن الصراع في السودان الذي استمر لمدة اثنين وعشرين شهرًا حتى الآن لا يزال يدمر دولة كانت قبل أربع سنوات فقط تسير على مسار إيجابي من الاستقرار والديمقراطية والازدهار لشعبها واضاف من المؤسف أن العملية الديمقراطية في السودان انقطعت وتحولت الأزمة الناتجة إلى حرب داخلية مدمرة واضاف للأسف لم يتحقق سوى تقدم ضئيل في جهود الحل مما يعرضها لخطر التحول إلى صراع منسي.
مشيرا لنزوح ما يقدر بنحو (11) مليون شخص معظمهم من الأطفال والنساء موضحا أن الأزمة لها تأثير إقليمي عميق لأن البلدان المجاورة بما في ذلك كينيا تتحمل مسؤولية إدارة أزمة اللاجئين في ظل البنية الأساسية الإنسانية المجهدة بالفعل وأكد موساليا أن الأزمة في السودان تتطلب اهتمامًا إقليميًا وعالميًا عاجلاً وزاد بفضل أوراق اعتمادها كمكان للسلام في المنطقة وفي جميع أنحاء العالم تظل كينيا في طليعة السعي إلى إيجاد حلول للأزمة الإنسانية في السودان لافتا لالتزام الحكومة بمليوني دولار أمريكي للمبادرات العالمية والإقليمية لتخفيف الوضع الإنساني المزري في السودان.

‏وقال أن كينيا استضافت تاريخيًا اللاجئين وطالبي اللجوء من البلدان المتضررة من الصراع في المنطقة وخارجها وهي حاليًا موطن للعديد من اللاجئين السودانيين وخاصة من مجموعات المجتمع المدني بما في ذلك التنسيق السوداني للقوى الديمقراطية المدنية (تقدم) ونحن نفعل هذا بما يتماشى مع التزاماتنا الدولية المنصوص عليها في الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب فضلاً عن العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وغير ذلك من صكوك القانون الدولي مبينا تاسست تاريخاً في تيسير الحوار بين الأطراف المتنازعة من الدول المجاورة والإقليمية بما في ذلك توفير المساعي الحميدة التي شهدت توقيع اتفاقيات السلام والواقع أن بروتوكول ماشاكوس الذي حظي بإشادة عالمية في عام 2002 والذي أنهى الحرب الأهلية الثانية في السودان قد تم إبرامه في كينيا وعندما تقدم كينيا هذه المساحة فإنها لا تفعل ذلك بدوافع خفية وذلك نعتقد أنه لا يوجد حل عسكري للنزاعات السياسية
بل يجب إعطاء الأولوية للحاجة إلى تحقيق توازن دقيق بين الأهداف الأمنية والعودة إلى الحكم المدني في السودان لتحقيق الديمقراطية والازدهار لشعب السودان ومضى موساليا قائلا : في هذا الصدد تتوافق كينيا مع ميثاق الاتحاد الأفريقي بشأن التغيير غير الدستوري للحكومة وقرار الاتحاد الأفريقي الصادر في (27) أكتوبر 2021 بتعليق عضوية السودان في جميع أنشطة الاتحاد الأفريقي بما في ذلك انتخابات مفوضية الاتحاد الأفريقي التي انتهت للتو وقال نلاحظ أن هذه ليست المرة الأولى التي تسعى فيها الجماعات في السودان إلى إيجاد حلول لأزمتها من خلال الاستفادة من المساعي الحميدة للدول المجاورة ففي يناير 2024 اجتمعت الأطراف وأصحاب المصلحة في الصراع السوداني في دولة مجاورة لرسم طريق للمضي قدمًا في الحوار الشامل والعودة إلى الحكم المدني مبينا إن طرح قوات الدعم السريع والجماعات المدنية السودانية لخارطة طريق وقيادة مقترحة في نيروبي يتوافق مع دور كينيا في مفاوضات السلام التي تلزمها بتوفير منصات غير حزبية لأطراف الصراع للسعي إلى الحلول
ولذلك تؤكد كينيا تضامنها مع شعب السودان وهو يحدد مصيره والحكم السياسي المستقبلي من خلال الحوار الشامل وتثق كينيا في أن الشعب السوداني سيجد حلاً سريعاً للوضع الحالي وبطريقة تصون أمنه وأمن المنطقة ومن جانبها تظل كينيا مستعدة بشكل فردي وجماعي من خلال الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية والاتحاد الأفريقي وغيرهما من الآليات الإقليمية لدعم أي جهود يتفق عليها شعب السودان لضمان استقرار وازدهار بلده ومنطقة القرن الأفريقي بأكملها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى