
(تحرير السودان): محاولات (كامل إدريس) البحث عن (شرعية) لمجموعة (بورتسودان) خيانة للوطن
متابعات : مسارات نيوز
قال رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية حسب النبي محمود حسب النبي عضو الهيئة القيادية في تحالف تأسيس السودان أن تعيينات كامل إدريس رئيس وزراء حكومة بورتسودان عززت القناعة الراسخة بأن القرار في (بورتسودان) في قبضة قادة النظام البائد واشار حسب النبي في تصريح صحفي اليوم الجمعة الي أن عودة رموز محسوبة على الإسلاميين إلى المشهد بل وتصدرهم لما يُطلق عليه زورًا (حكومة الأمل) تأكيدًا صارخًا على أن الرواية الصحيحة هي أن الحرب أشعلها الإسلاميون شُرّد جرائه الملايين والآن يعودوا عبر بوابة (الجيش) ليتسنّموا سدة السلطة بواجهات متعددة منها اتفاق (جوبا) الذي يُفترض أن يكون مسارًا (للسلام) ولكن تحوّل إلى مسرح لعودتهم حيث أن جل المرشحين المحتملين من كافة المسارات هم إسلاميون من الدرجة الأولى ولا ننسى دورهم البارز في تفكيك قوى الحرية والتغيير سابقًا وتحويلها إلى مجموعتين متناحرتين ومساهمتهم الفجة في انقلاب (25) أكتوبر المشؤوم وبعد انحيازهم للجيش في هذه الحرب (العبثية) الان تُقدّم لهم المكافآت (مناصب) وزارية تمنحها لهم قيادة (الحرب) في بورتسودان على حساب المواطن السوداني المغلوب على أمره وطالب حسب النبي كامل إدريس بتقديم باستقالته فورا إن كان حقًا يهمه أمر السودان. وإن لم يفعل فعليه أن يكون مستعدًا للمحاسبة التاريخية من قبل الشعب السوداني مشيرا لإستماتته في البحث عن (شرعية) غير موجودة لإضفائها على مجموعة (البرهان) التي وصفها بالمعزولة دوليًا ومحليًا عادا ذلك خيانة لمستقبل هذا الوطن.



