Uncategorizedالرأي

سلام ياصاحبي ابوعبيدة برغوث يكتب نيروبى وفخامة الرئيس روتو



كانت العاصمة الكينية (نيروبى) المحطة المهمة فى مسار نقاشاتنا التى بدأت منذ وقت مبكر عن قضايا الحكم فى السودان.

تعرفت في العاصمة الكنينة ” نيروبى” على صديق مسكون بالتاريخ والثقافة مدرك بطبيعة الصراع فى السودان، وصل هو الآخر إلي نيروبي مع آخرين ، دار بيننا نقاش عميق عن افريقيا وفرص السلام و النهوض، كانت نيروبى وكان فخامة الرئيس وليم روتو، هو العلامة الأبرز و المعلم الأكثر الهاماً و دلالة فى عملية مشروع نهضة افريقيا من خلال برامج التنمية وتأهيل البنية التحية.

أخذ فخامة الرئيس مسار وهو اكثر إنسانية وقداسة ، حيث أهتم بتطوير الانسان اقتصاديٱ بجانب اهتمامه الكبير بالفقراء والضعفاء ، وهو نقاش قادنا معٱ الى البحث عن المشاريع الاقتصادية، للفقراء وتوقفنا عند هذا الخبر الذى يقول:
اعتمدت حكومة فخامة الرئيس الكيني وليم رونو برامج التحول الاقتصادي من أسفل الخاص بالشباب والذي يهدف إلى تمكين الشباب في ريادة الأعمال والتحول إلى اعلي.

ويستهدف البرنامج تمكين أكثر من (1100) مجموعة أعمال في نيروبي ويساهم فى ايجاد فرص عمل للذين يعيشون على هامش الحياة ، وقد وفر البرنامج منذ انطلاقته دعم مئات الآلاف من الشركات الصغيرة في جميع أنحاء كينيا بالأدوات والمعدات والأموال لقيادة أعمالها.

البرنامج في نسخته الجديدة ، سينطلق الشهر المقبل ،و سيحصل عبره (70) شابًا على تمويل بقيمة 50.000 شلن لبدء أعمالهم وتعزيزها في برنامج مشترك.

وحسب فلسفة فخامة الرئيس روتو ، فإن تمكين الشباب اقتصاديا خطةتهدف إلي تكون الدولة أكثر تحولًا، و شمولاً و مساواة ، كما يوفر المشروع تقديم برنامج الإسكان الميسر بأسعار معقولة ، بجانب مضاعفة الوظائف في القطاع من 320،000 إلى 640،000 وظيفة.

و في هذا الصدد شيدت في مقاطعة كيامبو ، 15000 وحدة سكنية كما يقدم مشروع الإسكان (705) وحدة سكنية بأسعار معقولة ، والآن مكتمل بنسبة 70٪ ومن المقرر تسليمه في يناير 2026 .

و بينما أطالع تفاصيل خبر برنامج تمكين الشباب ، سألنى صديقي اذا لم امانع أن أرافقه لزيارة بعض معالم هذه المدنية الساحرة “نيروبي” ، وبينما نحن فى طريقنا ابهرنا طرازها المعماري الجميل ، الذى لم يخلو من ذوق الفن الافريقى الأصيل، حيث نوافير المياه وشلالاتها تتدفق فى كل مكان حبٱ وتمنى.. اذ هى افريقيا بكل تقاليدها وثقافتها وراياتها تحت قيادة رئيسها العظيم وليم روتو حامل مشاعل النهضة ، وكيف لا واذا كانت الأمم تريد ان تنهض بدأت بتطوير انسانها اولا ، ها هو زعيم افريقيا فخامة الرئيس وليم روتو يفعل ويسلك الطريق الصحيح للنهضة .

ونحن فى طريقنا الى زيارة تلك المعالم قطع نقاشنا اخبار بلادى التى مازالت تعانى ويلات الحروب ، وان كان الناس هنالك يسألون بلهفة عن أى خبر يشير الى انهاء الحرب و تحقيق السلام لذا كانت اسئلتهم تدور هل فعلا إلتقى البرهان بمبعوث الرئيس الامريكي فى سويسرا وهل يمكن أن تقف الحرب.


وهى اسئلة حائرة نزعتنا من نقاشنا فى التنمية والنهضة فرددنا معٱ شكرٱ كينيا شكرٱ فخامة الرئيس وليم روتو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى