Uncategorizedالأخبار

(حركة تمازج السودانية) ترحب بالعقوبات الامريكية على (جبريل ابراهيم) و (كتيبة البراء بن مالك)



متابعات: مسارات نيوز
رحبت حركة تمازج السودانية بالعقوبات التي فرضتها وزارة الخارجية الأمريكية على رئيس حركة والمساواة السودانية جبريل إبراهيم و مليشيا البراء بن مالك بعد أن اتهمتهم بالتورط في تغذية الصراع القائم وعلاقتهما بدولة إيران.



و اكدت عثمان عبدالرحمن سليمان المستشار الإعلامي لرئيس حركة تمازج السودانية، في بيان صحفي ،إن حركة العدل و المساواة التي يتزعمها جبريل إبراهيم عملت على ارتكاب مجازر تاريخية في دارفور و جبريل إبراهيم عمل على نهب أموال وزارة المالية في بورتسودان لتغذية خلايا جماعة الإسلام السياسي الإرهابية.


واضاف البيان “إننا في حركة تمازج ندعو المجتمع الدولي و الجهات الفاعلة و التي لديها مواقف واضحة من تجفيف منابع الإرهاب في المنطقة إلى اتخاذ قرارات مماثلة لتشمل جماعات إرهابية لها صلة ببعض دول الشر مثل مليشيا قوات درع السودان التي يتزعمها كيكل و قيادات في المقاومة الشعبية و التي يتزعمها أيضاً جماعات إرهابية محسوبة على النظام البائد.

واشار لمستشار الإعلامي لرئيس حركة تمازج السودانية إلي ان الجيش السوداني لم يعد جيشاً بعد أن سيطرت على مفاصله مجموعات محسوبة على الحركة الإسلامية و الأسلحة التي يستوردها تستخدم في قتل الشعب السوداني و أكبر دليل على ذلك استخدامه للأسلحة الكيميائية و هو نهج المجموعات الإسلامية


واضاف “قرار الخزانة الأمريكية له تأثير كبير على تحركات وزير مالية حكومة بورتسودان و رئيس حركة العدل و المساواة التي تقاتل إلى جانب الجيش ، و هو قرار و إن جاء متأخرا لكنه سيعمل على شل تحركات هذه المجموعة الإرهابية.

ورأي عثمان عبد الرحمن سليمان استمرار حركة العدل و المساواة و كتيبة البراء بن مالك في هذه تحالفاتها الإرهابية خطر على أمن و أستقرار البلاد و قرار الخزانة الأمريكية وضع حدا لهذه التحالفات التي لطالما تضرر منها الشعب السوداني قبل كل شيء.


مبيناً إن أولى الخطوات الصحيحة التي اتخذتها وزارة الخزانة الأمريكية هو تجفيف العلاقات الإقليمية لهذه المجموعات الإرهابية الأمر الذي يساعد في الحد من تحركاتها في الحرب.

ونوه عثمان عبدالرحمن سليمان
المستشار الإعلامي لرئيس حركة تمازج السودانية إن ، لواء البراء بن مالك هو أكبر عائق أمام جهود السلام التي طرحت في الفترة السابقة و سبب أساسي في اختراق الهدن في بداية اندلاع الحرب و ارتكب عناصره انتهاكات كثيرة بحق المدنيين مستخدمين من قانون الوجوه الغريبة معياراً لارتكاب هذه الفظائع مثل بقر البطون و الذبح و التنكيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى