
(تحالف تأسيس) يعلن رؤيته لمرحلة ما بعد الحرب ويرفض مشاركة الإسلاميين
متابعات ـ مسارات نيوز
كشف تحالف السودان التأسيسي “تأسيس” عن رؤيته السياسية للمرحلة المقبلة، مؤكداً سعيه لبناء دولة سودانية جديدة تقوم على المواطنة المتساوية والعلمانية واحترام حقوق الإنسان، ومعلناً رفضه أي مشاركة للحركة الإسلامية في ترتيبات التسوية السياسية المستقبلية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده التحالف في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بحضور عضو الهيئة القيادية مولانا محمد المختار النور والناطق الرسمي باسم التحالف أحمد تقد، عقب تلقي التحالف دعوة رسمية للمشاركة في اجتماعات تشاورية للحوار السوداني دعت إليها الآلية الخماسية.
وقال المتحدثون إن رؤية “تأسيس” تتجاوز إصلاح مؤسسات الدولة القائمة إلى “تأسيس دولة جديدة تستجيب لتطلعات السودانيين وتضع حداً للأزمات البنيوية التي صاحبت إدارة البلاد خلال العقود الماضية”.
*
وأوضح التحالف أن مشاركته في الاجتماعات التشاورية تأتي انطلاقاً من حرصه على المساهمة في رسم ملامح عملية سياسية شاملة تؤس لسلام دائم وانتقال سياسي مستقر. وأشار إلى أن الاجتماعات تستهدف تكوين لجنة تحضيرية للحوار السوداني والتوافق حول القضايا الأساسية المرتبطة بمستقبل البلاد.
وشدد قادة التحالف على أن أي عملية سياسية جادة يجب أن تنطلق من “معالجة جذور الأزمة السودانية وبناء نظام حكم جديد يحقق العدالة والمساواة ويضمن الحقوق والحريات لجميع المواطنين دون تمييز”.
وجدد التحالف موقفه الرافض لعودة الحركة الإسلامية إلى واجهة المشهد السياسي، معتبراً أن المرحلة المقبلة تتطلب “تأسيس عقد سياسي جديد يقوم على مبادئ الديمقراطية والحكم الرشيد وسيادة القانون” بما يفتح الطريق أمام دولة مستقرة قادرة على استيعاب التنوع السوداني.
و اكد التحالف على التزامه بالانخراط في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وتهيئة المناخ لعملية سياسية شاملة، مشيراً إلى أن مشروعه يستند إلى رؤية وطنية تستهدف بناء سودان يسوده السلام والاستقرار والتنمية والعدالة.



