
موافقة الدعم علي الهدنة. موافق ومشاهد. كتب :عبدالله اسحق محمد نيل.
أعلنت ق.وات ال.دعم ال.سر.يع السودانية موافقتها على الهدنة الإنسانية التي طرحتها الرباعية الدولية، والتي تضم الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة الإمارات العربية المتحدة،و المملكة العربية السعوديةو وجمهورية مصر العربية هذه الخطوة تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وتسهيل وصول المساعدات إلى المتضررين من الحرب في السودان
فالهدنة آلتي طرحتها فريق الواسطة الدولية للرباعية محصورة فقط بالموافقة والتوقيع علي علي الجيشين السودانين المتنازعين في السودان وهما ق.وات الجيش السوداني وق.وات ال.دعم الس.ريع السودانية لوقف الحرب لمدة ثلاثة شهور بهدف ايصال المساعدات الإنسانية لكل المناطق المتضررة بالسودان بموافقة ق.وات ال.دعم السريع السودانية بدون قيد اوشرط يؤكد ويدل بصورة واضحة علي ان حكومةالسلام والوحدة “تاسيس” وقوات حكومة ممثلة في قوات ال.دعم السظريع السودانية موحدة ومتماسكة ومبادرة ومسؤولة وقادرة علي اتخاذ قرارها السيادي السياسي بمحض ارادتها تقديرا للمصلحة العامة للشعب السوداني واستجابة لدعوة العالم والضمر الانساني الداعية لوقف الحرب في السودان .
فهذا القرار الاستراتيجي الذي تم اتخاذة بثقة وثبات من قيادة سيكون له مابعدة وله تاثير ايجابي كبير علي الصعيدين الداخلي والخارجي وله ابعاد وخلق أجواء جعلت حكومة تحالف السودان التاسيسي برئاسة السيد رئيس ورئيس المجلس الرئاسي والقائد العام لقوات الفريق اؤل محمد حمدان دقلوا موسي المعروف بحميدتي ينظر آلية الشعب السوداني وكثير من المواطنين استطلعتهم علي أنه واحد من اصدق القادة وحسب قراءتي السياسية للمشهد السياسى علي أن قرار الموافقة الذي اتخدته ق.وات لل.دعم الس.ريع السودانية له وأحد من أكثر القرارات “الشجاعة والزكية” التي تؤكد للعالم أجمع بأن حكومة تأسيس مسؤولة وشجاعة ودوما متجاوبة ومقدرة للجهود الدولية للمبادرات الداعية إلي وقف الحرب واحلال السلام في السودان.
فقرار الموافقة اعطي وترك انطباع ايحابي كبير في اوساط الاسرة الدولية باعتبار ان حكومة تاسيس مسؤولة ومتعاونةو تمثل الشعب السوداني وتريد ان تنهي الأزمة والمعاناة التي ظل يعيشها الشعب السوداني منذ اندلاع الحرب في الخامس عشر من شهر ابريل 2023 والي اليوم الحالي.
فالهدنة الإنسانية المقصود منها بشكل واضح هي جزء من خطة المبادرة الرباعية التي تهدف إلى وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر، تمهيداً لانطلاق العملية انتقالية تؤدي إلى تشكيل حكومة مدنية في السودان. وبهذا الموافقة تكون ق وات الدع م السريع عبرت عن صدق تطلعها إلى تطبيق الاتفاق والشروع مباشرةً في مناقشة ترتيبات وقف العدائيات والمبادئ الأساسية التي تحكم المسار السياسي، بما يفضي إلى معالجة الأسباب الجذرية للنزاع والسعي الجاد لإنهاء معاناة الشعب السوداني.
ولكن اللافت الأمر والجدير بالذكر والمتابعة أن قيادة ما يسمي بقوات الجيش السوداني حتي لحظة كتابةهذه الزاوية و المقال لم تستطيع أن تعلن موقفها الرسمي من الهدنة الإنسانية حتى الآن، مما يزيد الموقف و المشهد السياسي والامني تعقيدا في البلاد ويؤكد علي أن الجيش ليست له إرادة وقيادة قادرة اتخاذ القرار النهائي



