
(قيادات) بحركة تحرير السودان تؤيد تجميد نشاط (مناوي) وتدعو لعقد مؤتمر عام لإصلاح (المؤسسات)
متابعات: مسارات نيوز
أعلنت مكاتب حركة جيش تحرير السودان بولاية شرق دارفور والقطاع الشمالي الشرقي لولاية شمال دارفور تأييدها الكامل لما وصفته بالخطوات الجريئة والتاريخية التي اتخذتها قيادات الحركة بدعوتها لعقد مؤتمر عام لاستعادة الشرعية التنظيمية التي فُقدت خلال السنوات الماضية وإعادة الحركة إلى مسارها الصحيح و شدد البيان على ضرورة تجميد نشاط رئيس الحركة مني أركو مناوي إلى حين انعقاد المؤتمر العام وانتخاب قيادة جديدة مشيرًا إلى أن ولايته التنظيمية انتهت فعليًا منذ خمسة عشر عامًا ولم يعد يمتلك الصلاحية لاتخاذ قرارات مصيرية باسم الحركة وأكد البيان أن استمرار مناوي في موقعه القيادي دون تفويض مؤسسي يشكل تجاوزًا واضحًا للشرعية الداخلية ويقوض مبادئ العمل الجماعي والديمقراطي الذي تأسست عليه الحركة وأشار البيان إلى أن قرار مناوي بالانخراط في الحرب دون الرجوع إلى مؤسسات الحركة يمثل تصرفًا فرديًا يتسم بالديكتاتورية ويتناقض مع المبادئ الأساسية التي تنادي بها الحركة لا سيما تلك المتعلقة بالوحدة والشفافية والتشاور واعتبر الموقعون على البيان قرار مناوي بالانخراط في الحرب بالكارثي وإن الخطوة جاءت بناء على تحالفه مع عناصر من تنظيمات الإسلام السياسي الأمر الذي نتج عنه سقوط عدد كبير من الرفاق العسكريين والمدنيين وقاد لانحراف واضح عن الخط الثوري الذي يدعو إلى الحرية والتحول المدني لصالح تبني نهج المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية اللذين حمّلهما البيان مسؤولية إشعال حرب الخامس عشر من أبريل وما ترتب عليها من دمار واسع في البلاد.
وأشار البيان إلى أن المؤتمر الصحفي الذي عقدته قيادات الحركة مؤخرًا في العاصمة الأوغندية كمبالا كشف عن جملة من الانحرافات التنظيمية الموثقة داعيًا إلى ضرورة معالجتها بشكل عاجل من أجل استعادة الخطاب السياسي للحركة وإعادتها إلى موقعها الطبيعي في الدفاع عن المهمشين والقضايا الوطنية وأعرب ممثلو المكاتب طبقا للبيان عن دعمهم الكامل للإجراءات الإصلاحية التي تم الإعلان عنها ورحبوا بتشكيل هيئة قيادية جديدة تضم الذين بادروا بهذه الخطوة في كمبالا .



