Uncategorizedالأخبار

تحرير السودان ترفض المشاركة في ورشة برغهوف بكيغالي بسبب مشاركة اطراف مرتبطة بالنظام البائد



متابعات ـ مسارات نيوز

أعلنت حركة/ جيش تحرير السودان رفضها المشاركة في الورشة التشاورية حول وقف الحرب والعملية السياسية في السودان، التي نظمتها مؤسسة برغهوف خلال الفترة من 19 إلى 21 يونيو 2026 في العاصمة الرواندية كيغالي، معتبرة أن الورشة ضمت أطرافاً مرتبطة بالنظام البائد واستبعدت قوى مناهضة للحرب.

وأوضحت الحركة في بيان صدر الجمعة، أن وفدها طالب الجهة المنظمة والمركز الشريك، منذ بداية التنسيق، بكشف المشاركين حرصاً على الشفافية ومعرفة الأطراف المدعوة، إلا أن الطلب لم تتم الاستجابة له.

وأضاف البيان أنه عند وصول وفد الحركة إلى مقر الورشة اتضح أن الفعالية تضم شخصيات وأطرافاً مرتبطة بالحرب، إلى جانب عناصر محسوبة على المؤتمر الوطني وواجهاته السياسية، وبعض الشخصيات التي كانت جزءاً من النظام البائد الذي أسقطته ثورة ديسمبر. وفي المقابل تم استبعاد قوى وشخصيات مناهضة للحرب ومعروفة بمواقفها الرافضة للاستبداد والعنف واستمرار الحرب.

وأكدت الحركة أنها انطلاقاً من مبادئها وقييمها المستمدة من نضالات الشعب السوداني وثورة ديسمبر، رفضت الجلوس أو المشاركة في أي منصة تمنح شرعية سياسية أو أخلاقية للقوى التي ساهمت في تدمير البلاد وإشعال الحرب وتعطيل التحول الديمقراطي.

وشددت الحركة على أن موقفها واضح ولا يحتمل اللبس: “لن نجلس مع المؤتمر الوطني وواجهاته السياسية والتنظيمية، ولن نشارك في أي عملية سياسية تتجاوز مطالب الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة والديمقراطية أو تسعى لإعادة إنتاج النظام البائد بأشكال جديدة”.


وأكد البيان أن السلام الشامل والعادل والمستدام، وفرص بناء دولة المواطنة المتساوية، لا يمكن أن تتحقق عبر تدوير ذات القوى التي أوصلت السودان إلى الواقع الكارثي الحالي، بل من خلال عملية سياسية حقيقية وشاملة عبر الحوار السوداني – السوداني الذي يستند إلى إرادة الشعب وتضحياته، ويضع مصالح المواطنين فوق المصالح الذاتية.

ووقع البيان وفد الحركة المشارك في كيغالي، ويضم نميري عيسى مسؤول الشؤون الإنسانية والمنظمات، صفاء سيف الدين مسؤولة الشؤون الإعلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى