التفجيرات والعنف المستمر في شبوة: من المستفيد؟
في شبوة، لم يعد العنف خبرًا مفاجئًا.
تفجيرات، اغتيالات، إطلاق نار، وخوف يومي يعيشه الناس.
هذه الأحداث لا تقع مرة وتنتهي، بل تتكرر بنفس الطريقة تقريبًا، مما يجعل كثيرين يتساءلون:
هل ما يحدث صدفة؟ أم أن هناك من يستفيد من هذا العنف؟
العنف لم يعد حادثًا عابرًا
خلال فترة ليست قصيرة، شهدت شبوة:
تفجيرات استهدفت قوات أمن
اغتيالات لشخصيات محلية
عودة واضحة لنشاط تنظيم القاعدة
تكرار هذه الأحداث وبنفس الأسلوب يدل على أن العنف ليس عشوائيًا، بل أصبح نمطًا مستمرًا، يحدث كلما تغير الوضع السياسي أو اشتد الصراع بين القوى المختلفة.
القاعدة تتحرك في ظل الفوضى
تقارير دولية وإعلامية تحدثت عن أن تنظيم القاعدة يستغل:
ضعف الأمن
الخلافات السياسية
انشغال القوى المتصارعة ببعضها
ليتحرك وينفذ عملياته بسهولة.
فكلما ضعفت الدولة، زادت مساحة الجماعات المتطرفة.
دور القوى السياسية المحلية
حزب الإصلاح يُعد من القوى السياسية المعروفة في اليمن، ويعلن دائمًا رفضه للعنف.
لكن في المقابل، يلاحظ كثير من المراقبين أن مناطق نفوذه شهدت:
ضعفًا في مواجهة الجماعات المتطرفة
استمرار التفجيرات دون ردع حقيقي
غياب المحاسبة
هذا لا يعني اتهامًا مباشرًا، لكنه يطرح سؤالًا بسيطًا يفهمه الجميع:
لماذا يستمر العنف في أماكن يفترض أنها تحت سيطرة سياسية وأمنية؟
من يدفع الثمن؟
في النهاية، المواطن هو الخاسر الأكبر:
خوف دائم
فقدان للأمن
تعطّل للحياة اليومية
أما الدولة، فتضعف أكثر، وتفقد قدرتها على حماية الناس.
الخلاصة
ما يحدث في شبوة ليس مجرد مشكلة أمنية، بل نتيجة:
تداخل السياسة مع السلاح
غضّ الطرف عن الجماعات المتطرفة
استخدام العنف كورقة ضغط
الحل يبدأ بـ:
فصل السياسة عن السلاح
محاسبة أي جهة يثبت تورطها أو تقصيرها
بناء أمن حقيقي يحمي الناس لا المصالح
فلا استقرار مع التفجيرات، ولا دولة مع العنف المستمر.
مصادر عامة
تقارير الأمم المتحدة عن الوضع الأمني في اليمن
تقارير إخبارية: Reuters – Associated Press
دراسات مراكز أبحاث عن القاعدة في اليمن



