Uncategorizedالتقارير

(المبعوث الأمريكي للسودان شدد على إنها المعاناة).. طرفي الصراع يحددان (شروطا) لإستئناف (التفاوض)

رصد : مسارات نيوز
أعلنت قوات الدعم السريع أنها لن تستأنف التفاوض إلا بعد الحصول على ضمانات دولية مشيرةً إلى أن الجيش السوداني لا يستوعب الا لغة السلاح وانها ستستمر في التعامل معه بذات اللغة التي يفهمها وفي ذات الوقت قال القائد العام للجيش الفريق أول عبدالفتاح البرهان أن شروطهم لاستئناف المفاوضات ووقف النزاع أبرزها انسحاب قوات الدعم السريع من كافة المناطق التي استولت عليها وتجميعها في مواقع معينة وغير ذلك فان المعركة ستستمر حتى القضاء على التمرد بحسب تعبيره.
وقال رئيس وفد التفاوض، بقوات الدعم السريع العميد عمر حمدان خلال مؤتمر صحفي أقيم في نيروبي الاثنين أن الجيش السوداني يواصل عرقلة جهود السلام ويرفض تسليم السلطة للمدنيين.
وأضاف أن الجيش لا يفهم سوى لغة السلاح وأن قوات الدعم السريع ستبقى معه تتحدث بنفس اللغة مشدداً على أنهم لن يعودوا إلى طاولة المفاوضات دون ضمانات من المجتمع الدولي مؤكدا أنهم لن يرفضوا السلام أبداً.
وهاجم حمدان الجيش وقال انه يمثل تجمعاً كبيراً للمليشيات وأصبح وسيلة قاسية يستخدمها الإسلاميون للسيطرة على الشعب السوداني وأن تشكيله يتعارض مع المعايير العالمية للجيوش الاحترافية.
وأكد أن رؤية الدعم السريع تستند إلى الحل السلمي ووحدة السودان أرضًا وشعبًا، مشيرًا إلى أنها تقدم حلاً جذريًا للأزمة السياسية والثقافية والاجتماعية في السودان وأضاف أن قوات الدعم السريع تؤيد التحول المدني الديمقراطي وتسليم السلطة للمدنيين من خلال الانتخابات وأن الحكم الفيدرالي هو الطريقة المناسبة لحكم السودان لأنه لا يمكن إدارته بشكل مركزي.
فيما قال البرهان هناك العديد من الدعوات للذهاب إلى المفوضات ولكننا لن نتوجه إلى أي مفاوضات ولن نوقف إطلاق النار إلا بعد انسحاب كامل لقوات الدعم السريع من جميع المناطق التي سيطرت عليها وتجميعهم في مناطق محددة ورفع الحصار عن الفاشر.
واصل القول: إن وقف إطلاق النار مرتبط بهذه الشروط ونحن ندعمه. بخلاف ذلك، لن تكون لدينا أي مفاوضات أو وقف لإطلاق النار وفي ذات السياق أوضح المبعوث الأمريكي للسودان توم بيرييلو أن السبيل الوحيد لإنهاء معاناة السودانيين هو إنهاء الحرب وتمكين الشعب السوداني من اتخاذ قراراته بشأن مستقبله قال بيرييلو في منشور على منصة (إكس) إنه عقد يوم الاثنين اجتماعات مثمرة في بورتسودان مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان وقادة المجتمع المدني وفريق الأمم المتحدة الإنساني وأكد أن الولايات المتحدة تؤيد إنهاء الحرب والجرائم التي ترتكب بحق الشعب السوداني بشكل فوري مشيرًا إلى أن السبيل الوحيد لوضع حد للمعاناة هو إنهاء هذه الحرب ومنح الشعب السوداني القدرة على تحديد مستقبله أوضح أن الرسالة التي تلقاها بوضوح من ممثلي المجتمع المدني الذين قابلهم في بورتسودان تنص على أن الجرائم التي تستهدف النساء السودانيات يجب أن تتوقف ويجب حماية المدنيين وأضاف نحن نتشارك معهم في حرصهم على إنهاء هذه الحرب وإيقاف الفظائع التي ترتكب ضد المدنيين وضمان سودان موحد وديمقراطي وسلمي ورحب بيرييلو بالتحسينات الأخيرة في توسيع الوصول للمساعدات الإنسانية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة كأكبر دولة مانحة للمساعدات للسودان ستبذل قصارى جهدها لضمان وصول الغذاء والماء والأدوية إلى الناس في جميع الولايات الثماني عشرة بالإضافة إلى اللاجئين وقال: أعبر عن تقديري للجهود الأخيرة التي تهدف إلى تحسين تدفق المساعدات الطارئة لـ (25) مليون سوداني يعانون من المجاعة والجوع الحاد واضاف يجب علينا الاستمرار في زيادة كميات الغذاء والدواء المرسلة من بورتسودان وأدري وتوسيع نطاق رحلات الإغاثة إلى المناطق النائية.
أشار إلى أنه استمع إلى الآراء التي طرحها العاملون في المجال الإنساني من الأمم المتحدة في بورتسودان، مضيفًا: مع تقديم الولايات المتحدة لأكثر من نصف الدعم الإغاثي في السودان أُقدِّر التقدم الذي تم إحرازه في جهود تقديم المساعدة للمجتمعات الضعيفة في مختلف أنحاء البلاد وستستمر الولايات المتحدة في دعم جهود الشركاء لتوسيع نطاق الإغاثة الطارئة للسودانيين الضعفاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى