
عبدالرحمن حنين يكتب شاهد عيان : (كلاب صيد ) النظام….!
الجاكومي صاحب (التجبيصة) التاريخية الأشهر التي لم تشهد الملاعب السودانية مثيلاً لها بحسبان انه تم بثها على الهواء مباشرةً بالتلفزيون القومي أثناء سير إحدي مباريات القمة السودانية (هلال مريخ ) والتي بموجبها تم حرمانه من دخول الملاعب السودانية قبل ان يفرض عليه البعض عزلة مجتمعية ، خيال المآتي هذا الذي إقتحم المجتمعين الرياضي والسياسي (صحبة راكب) ، ظل يشكل خميرة عكننة لكل المجتمعات التي تغول فيها على أهل الشأن حتى أصبح كالكلب المسعور ان حملت عليه يلهث ، وان تركته يلهث ، إنفض الناس من حوله وأمسى يتحاشاه حتى أهل بيته وعشيرتة ، هذا الأخرق الذي لايملك من السياسة إلا لسانة الصفيق أراد ان ينال نصيبة من (كعكة ) سلطة بورتسودان المأفونة بذات (الحنك البيش) وبذات الطريقة التي هرول فيها الى أتفاق (سلام جوبا ) لاهثاً، متأبطاً مسار وسطه (المصنوع )..!
ولأن الرجل طفيلياً يعشق التسلق والتملق كشف عن عزمه و استعداده تدريب(٥٠) ألف شاباً سودانيا بدولة أريتريا توطئة لضمهم الى الجيش والقتال جنباً الى جنب مع كتائب ومليشيات الحركة الإسلامية ذات التناسل الداعر ..!
هذا الرويبضة الذي ظل يتحدث في الشأن العام بغبائه البائن لم يجد قرابين يقدمها أمام رئيس الوزراء الذي وفد هو الاخر من أرض الفرنجة محللاً شرعياً لحكومة (ود الحلمان ) التي صارت كالعزباء ( الشبقة) التي انفض من حولها الرجال احترازاً ونباهةً … !
لم يجد الجاكومي الذي يحمل نصيباً من لقبه طريدة يقدمها قرباناً وعربوناً امام سيده كامل أدريس دفعته في الصف الثالث من التنظيم الإخواني سوى خمسين الف شاباً سودانياً وقوداً للحرب ، تلك الحرب التي لم تبق ولم تزر من جحافل المستنفرين من اهل الشمال والوسط إلا امهات ثكلى وزوجات أرامل وأطفال أيتام …!
لم يكتفي الجاكومي بتلك الهطرقات والتخاريف على الصعيد الداخلي ومجالس المدينة وملمات الأفراح والأتراح وحسب، بل طفق يتحدث عن (قرابينه ) تلك بكل بجاحة عبر الفضاء الفسيح كاشفاً برعونته المعهودة عن الوجه القبيح لمن يقفون خلفه لتأجيج الصراع ، ونحسب أن حديثه االمكرور (مدفوع الثمن) لقناة الجزيرة المسكونة بالزيف والغارقة في النفاق وطمس الحقيقة يمثل دليلاً دامغاً على تورط المليشيا الارهابيةفي ماحاق بالبلاد والعباد ، كما أكد حديثه على وجود أيدي اجنبية عابثة ظلت تدفع بسخاء لاعادة حكم الحركة الارهابية بخلق فوضى خلاقة لإراقة مزيد من الدماء المسفوح على أرض النيلين …!
لذا ليس مستغربا من الرجل الذي ظل متهافتاً على القنوات الفضائية نظير مايقبضه من دولار جراء المقابلة وإرضاء لمن يلقنوه القول الكذوب ذاته عبر القناة ضعيفة المحتوى كثيرة الثرثرة ، ليس مستغربا أن يؤكد عبرها امتلاكه شهادة بحث السودان التي أعطته الحق والشرعية التي كفلت له حكم البلاد بالوراثة ووضع اليد …او كما قال ..!
….الجهلول ببلاهته ورعونة حدسه لم ينظر الى الارضة وهي تأكل منسأة نظامهم المتآكل ، كما أنه لم يبصر كما أبصرت زرقاء اليمامة ..!
.. الجاكومي كلب صيد يموت جوعا وبين فكيه طريدة سيده …!
..وكفى !
اذهبوووووا ..أنتم الطلقاء



