
في ظل غياب الحلول …. تصاعد المطالب بحظر الطيران في (السودان)
تقرير: مسارات نيوز
اكثر من عام ونصف ومازالت الحرب تدور على رؤوس المواطنيين وتزداد تمددا وضراوة يوما بعد اخر في وقت تتعرض فيه البنية التحتية لدمار ممنهج مع تفاقم معاناة الابرياء العزل بدأت الاصوات تتعالى بحظر الطيران الحربي في السودان من اجل تأمين الحماية للمدنيين واجبار طرفي الصراع على وقف الحرب.
ومن بين الاصوات التي نادت بحظر الطيران في السودان حركة تحرير السودان المجلس الإنتقالي التي يزعمها د. الهادي إدريس عضو مجلس السيادة السابق حيث عبرت عن قلقها العميق إزاء إطالة أمد الحرب في السودان التي قالت ان لها تداعياتها خطيرة على الصعيد المحلي والاقليمي والدولي تأثيرات مباشرة على دول الجوار .
ورسمت الحركة في بيان لها صورة قاتمة عن المشهد السوداني وقالت (أن الأوضاع تتدحرج الي طريق مسدود و الأسوأ من ذلك الإصرار على خيار الحسم العسكري الذي سيؤدي لمزيد من إراقة دماء الابرياء والكادحين وتشريدهم وتدمير ما تبقي من المؤسسات المدنية وممتلكات الشعب مايعني تعرض وحدة البلاد والمجتمع لخطر .
وازاء ذلك جددت الحركة دعوتها للمجتمع الدولي بفرض حظر الطيران في السودان لاسيما المناطق المأهولة بالسكان المدنيين
وقالت ان القصف العشوائي لطيران الجيش اصبح أمرا مهلك لكل السودانيين والسودانيات وناشدت الحركة المدنيين إلى حشد كافة الإمكانيات لإيقاف الحرب وتحديد السلام الذي يريده الشعب السوداني والمشروع الوطني الذي يحدد ملامح التنمية المستدامة في إطار السودان الحديث ومبادئ ثورة ديسمبر المجيدة للمضي قدماً في استعادة التحول المدني الديمقراطي ودعت الحركة طرفي الصراع إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية وعدم استهداف المدنيين والبنية التحتية سواء كان عبر التدوين المدفعي أو قصف الطيران الحربي
ونادت الدول الصديقة والأمم المحبة للسلام والمجتمع الدولي بضرورة تقديم استجابة دولية عاجلة لمساعدة ضحايا الحروب والكوارث الطبيعية في السودان.
وفي السياق ذاته شدد الطاهر حجر عضو مجلس السيادة السابق رئيس تجمع قوى تحرير السودان على أهمية اتخاذ موقف حاسم من عمليات قصف الطيران والتفكير بجدية في حظره بأنحاء البلاد بعد الكوارث التي تسبب فيها في حديثه (لسودان تربيون) قائلاً: ضرب الطيران للأعيان المدنية في مناطق كثيرة في دارفور خاصة في شمال دارفور بمليط الذي استهدف فيها آبار المياه وكبكابية وكتم ومشفاها والفاشر وداخل معسكر زمزم وحول معسكر أبو شوك امر مؤسف.
وأدان حجر تلك الضربات الجوية للجيش السوداني بشدة معتبرًا أن قصف الطيران هو الأكثر ضررًا على المدنيين والأعيان المدنية كما حدث في مستشفى الضعين قبل أيام مؤكدًا أن القصف الجوي والمدفعي من الطرفين سلوك مشين ومدان.
وقال حجر: الطيران يستهدف مواقع الدعم السريع وتحركاته وهذه أمور الحرب لكن استهداف الطيران للأعيان المدنية غير مقبول. وكل قصف الطيران في جميع ولايات السودان استهدف المدنيين وأشار إلى عدة مواقع قصفها الطيران الحربي للجيش مخلفًا خسائر مدنية قاسية في أم درمان وأحياء مختلفة بالخرطوم خاصة حي مايو والأبيض بشمال كردفان وبابنوسة بغرب كردفان والضعين بشرق دارفور ونيالابجنوبارفور بالإضافة إلى الجنينة بغرب دارفور وزالنجي بوسط دارفور وكبكابية وكتم وطويلة الفاشر ومليط بشمال دارفور
ودعا حجر طبقا لحديثه (لتربيون) الي تحمل المسؤولية والتحدث بصراحة حول ضرورة منع الطيران لأنه يستهدف المدنيين وتجنب قصفهم والانتهاكات ضدهم وضد الأعيان المدنية سواء المستشفيات أو المدارس وطالب الجميع بالمساعدة في حظره حتى لا يقع الضرر على المدنيين مستشهدًا بما حدث في معسكرات النازحين وآخرها قصف معسكر “زمزم وأم شجيرة ومهاجرية” التي لا توجد بها مواقع عسكرية فيما حث الخبير القانوني السابق بالبنك الدولي د. سليمان محمد احمد تنسيقية تقدم والقوى السياسية الأخرى على المطالبة بفرض حظر الطيران وحظر على الأسلحة من الدول التي تورد الأسلحة إلى السودان واستبعد تدخل دولي عبر نشر جنود في السودان لأن ذلك غير ممكن من الناحية العملية لكبر مساحة السودان وتعقيدات الصراع وقال إن مطالب السودانيين يجب ان لا تتجاوز ذلك وتكون أكثر واقعية حتى تتم الاستجابة لها



