
ادم حسين يكتب الرئيس وليم روتو.. فلسلفة تنموية طموحة ترتكز على المجتمع والشباب…
لعل الزائر إلي نيروبي “الوردة المنفتحة” يلاحظ نمط التطور اللافت في شكل المدينة ، ومع دفء اجواءها و حفاوة انسانها ، تمضي بالجنب خطي حثيثة نحو تنمية متنوعة ، لا تركز على البنية التحتية فقط وتحسين المشهد البصري ، بل تخطت إلي أن تجعل من الإنسان مصدراً ومعولا مهما في البناء.
رؤية الرئيس وليم روتو، تبدو أنها أكثر أفقا و شمولاً ، إذ أنها قادت معها أولوية تطوير الإنسان ، وتحويله إلى منتج لا مستهلك ، من خلال توفير الدعم والتسهيلات اللازمة ، منح روتو “السنارة لا الأسماك” ليكون زمام المبادرات بيد الشرائح الاجتماعية المستهدفة خاصة النساء والشباب.
ما يقوم به الرئيس وليم روتو ينبغى أن يكون مصدر إلهام ومثال يحتذي به قادة أفريقيا، الذين تواجه بلدانهم وشعبهم قضايا مشتركة ممثلة في الفقر و انعدام فرص العمل في دول اتجهت للنمو الاقتصادي وارتفاع تطلعات المواطنين في الرخاء والرفاهية.
و بينما تواجه قضايا الشباب تجاهلا من قبل الحكومات ،ركزت حكومة الرئيس وليم روتو في برامجها الرئيسية على الشباب ، وانطلاقا من إيمان الرئيس بالطاقة الكامنة لدي الشباب ، وجه بضرورة دعمهم وتوفير فرص التمويل اللازم لهم ، حتي يتمكنوا من النهوض وإيجاد وظائف ذاتية تدعم الإنتاج والعائدات للدولة.
حكومة الرئيس وليم روتو خلقت لهم العديد من الفرص التي يمكنهم استغلالها لتحسين حياتهم بدلاً من الانتظار للانضمام إلى مجال الوظائف المكتبية المزدحم.
و اتساقا مع ما تزخر به كينيا من موارد صممت برامج تستهدف الشباب مثل الزراعة و الصناعات الصغيرة و الاعمال الحرفية ،و يستهدف البرنامج 100 ألف شاب بتمويل بقيمة 50 الف شلن.
تغييرات كبيرة تنتظر مستقبل الشباب ، وعليهم ان يستفيدوا من الاهتمام الذي اولته الحكومة لقضاياهم ، كما ان الرئيس الملهم وليم روتو يدرك تمام ما يحتاجه الشباب ، فهو القائد المنحدر من عمق الشعب ، من لدن القائد جومو كينياتا ،
و يبدو ان مستقبل كينيا سيكون زاهرا وباهرا و سيحدث الرئيس وليم روتو الأثر الاقتصادي والتنموي ببرامج مدهشة بمشاركة الشباب الواعد والموعود بالرخاء والنماء في كينيا الجديدة الجميلة وجهة افريقيا ومقصدها للاستثمار والسياحة.



