
نيروبي تكرم جنود الإعلام وصناع الصورة الحقيقية للحرب نيروبى: صديق الدخرى
شهدت العاصمة الكينية نيروبي فعالية احتفائية نظمها مكتب “القوى المتحدة قمم “كينيا برئاسة الدكتورة سلمى، لتكريم نخبة من الإعلاميين والصحفيين الذين لعبوا دورًا بارزًا في عكس واقع الحرب، ونقل الحقائق للرأي العام، وشحذ همم الشعب السوداني دعمًا لمسار حكومة التأسيس حتى الوصول إلى الإعلان التاريخي عن قيام حكومة الوحدة والسلام.
تكريم الإعلاميين والقادة الميدانيين
الحفل، الذي حضره عدد من الرموز الإعلامية والشخصيات السياسية، جاء تقديرًا لما بذله الإعلاميون من جهد مقدر في تمليك الصورة الحقيقية لما جرى في البلاد، بعيدًا عن التضليل والدعاية. كما امتد التكريم ليشمل بعض القادة الميدانيين الذين أسهمت تضحياتهم في الوصول إلى هذه المرحلة المفصلية، حيث ميلاد حكومة جديدة تستند إلى مبادئ السلام والوحدة والديمقراطية.
إفادات المحتفى بهم
وفي كلمات مؤثرة، عبّر المكرمون عن رؤيتهم للمسؤولية الوطنية في هذه المرحلة الحساسة:
قال الأستاذ علي عبداللطيف الكجنكي:
“هذا التكريم يعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا. نحن أمام مهمة عظيمة هي توحيد السودان واحترام تنوعه، والعمل على إخراج شعبنا من آثار أربعة عقود أضعفت قيمه وأخلاقه. دورنا اليوم هو تأسيس دولة حقيقية تقوم على العدالة والسلام وصون التنوع، قبل أي شيء آخر، لأن توفير الضروريات واجب إنساني بديهي.”
وهنأ الأستاذ حاتم حمدتو الشعب السوداني بقيام الحكومة الجديدة، داعيًا الجميع للانخراط في مسيرة البناء:
“إن هذه الدولة الوليدة قامت على قيم ومبادئ إنسان السودان، ومن واجبنا أن نحافظ عليها ونقودها بثبات حتى تصل إلى مرحلة الاستقرار والتنمية.”
فيما استعاد الأستاذ أبو عبيدة برغوث محطات النضال الوطني، مؤكدًا:
“لقد مرت بلادنا بمحطات صعبة، كان آخرها حرب 15 أبريل، التي استطاعت أن تضع الأساس لدولة سودانية جديدة، تضم أكبر تحالف سياسي في تاريخ البلاد. هذا الإنجاز جاء بفضل نضالات عظيمة وتضحيات مشهودة.”
أما المك أبوشوتال فقد اختتم كلمات المكرمين قائلاً:
“نشكر مكتب كينيا على هذا التكريم، ونعاهد شعبنا على حماية هذه الحكومة حتى تتبوأ مكانتها المستحقة في المحيطين الإقليمي والدولي.”
رسالة الحفل
وأكد الحاضرون أن هذا التكريم ليس مجرد احتفاء رمزي، بل هو تعبير عن تقدير عميق لدور الإعلام الوطني الحر، الذي ظل خط الدفاع الأول في مواجهة الحرب ونقل الحقيقة، وأن الرهان الأكبر يظل في استكمال مسيرة السلام والديمقراطية من أجل سودان موحد يسع الجميع.



