Uncategorizedالأخبار

تحولت لظاهرة… مواطنون (بكرري) عناصر من (الجيش) يمارسون (النهب) و(السرقة) تحت تهديد (السلاح)

ام درمان: مسارات نيوز
اتهم مواطنون في الأحياء الشمالية من مدينة أم درمان عناصر من الجيش السوداني بممارسة النهب والسرقة تحت تهديد السلاح مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من السكان.
وقال مواطنون في (كرري) أنهم يعانون من النهب والسلب تحت تهديد السلاح من قبل أفراد يتبعون للجيش السوداني وخصوصًا المستنفرين الذين ينتشرون في بعض الأحياء السكنية مشيرين الي أن منطقة (شارع الوادي) في أم درمان هي المنطقة الوحيدة تحت سيطرة الجيش خالية من الفوضى الأمنية.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه بقية أحياء محلية كرري وأحياء أم درمان القديمة التي استعاد الجيش السيطرة عليها في شهر مارس الماضي تزايداً في عمليات النهب
وقال عدد من المواطنيين (لمسارات نيوز) انه لم يعد بالإمكان الخروج من المنزله ومعك هاتف في الكثير من المناطق لأنك قد تتعرض للنهب او قد تخسر حياتك بسبب هاتف أو مبلغ مالي ضئيل وأفاد موقع (سودان تربيون) بأن سكان وسط وشمال أم درمان حيث يتواجد قوات الجيش يعانون بشكل مستمر من عمليات السرقة والنهب المسلح من قبل عناصر الجيش خصوصا في منطقة الثورة شارع الشنقيطي.
نقل الموقع عن الصحفي عبد الرحمن جبر أنه تعرض هو وعائلته لعمليتي سطو مسلح داخل المنزل حيث قام جنود يرتدون زي الجيش بسرقة هواتف أفراد الأسرة أفاد الموقع أن الصحفي جبر قد تقدم بشكوى إلى موقع تابع للجيش بالقرب من منزله في الحارة (14) لكن دون جدوى اتهمت (لجان مقاومة أبوروف) في بيان سابق لها أفرادًا من الجيش بسرقة ممتلكات المواطنين من منازلهم في مناطق أم درمان القديمة عقب سيطرة الجيش على تلك المنطقة وطالب بيان اللجان قيادة الجيش بإيقاف عمليات السرقة ومحاسبة المتورطين فيها وتقديمهم للعدالة لكي يكونوا عبرة لكل من يفكر في الاعتداء على ممتلكات المواطنين.
في ذات السياق أكد المتحدث باسم الشرطة العميد فتح الرحمن محمد توم، أنه تم تسجيل بلاغات بسرقات في أحياء أم درمان القديمة وأن الجهات المختصة قامت بنشر قوات وارتكازات في عدة أحياء للحد من هذه السرقات ويشير نشطاء بمواقع التواصل الي ان هناك عناصر من القوات المسلح تستهدف المنازل والأملاك المدنية في عدة أحياء من أم درمان القديمة وقالوا أن المسروقات تنقل بواسطة (تكاتك) لبيعها في (سوق صابرين) في كرري الذي يقع تحت سيطرة الجيش يذكر ان (مسارات نيوز) كانت اثارت هذه الظاهرة في وقت سابق ووجدت ردود افعال كبيرة لكنها مازالت مستمرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى