Uncategorizedالرأي

مهدي عبدالله حامد يكتب تحرير الفاشر دمر القوات الصلبة لـ مرتزقة المشتركة وأخرس وقاحتها ومرغ أنفها بالتراب



*إنَّ السمة المايزة* التي ظلت تتميز بها مرتزقة المشتركة” من أدعياء النضال الكذوب والذين يقف على راسهم الفل فلنقاي “مني أركو مناوي ولص وزارة المالية جبريل إبراهيم” ترتكز حول التبجح بــ”الوقاحة وأمراض الغرور والتعالي المتعلقة بالغرض والمرض تحت مزاعم النضال الطويل، اضافة إلي إجادة تمثيل دور الضحية من أجل خلق الفرص واستثمارها بـ “صورة انتهازية لجهة الحصول على المكاسب السيَّاسيَّة ومغانم الثروة والسُّلطة عبر استخدام خطابات المظلومية والتهميش للتحدث بإسم أهل دارفور في هذه الشؤون لإستدرار التعاطف وكسب الرأي العالمي محليًا ودوليًا، وفي حقيقة الأمر إنَّ هؤلاء المرتزقة أبعد من يتحدثون عن هذه القضايا العادلة والمشروعة للشعوب السُّودانية المهمشة في دارفور، وفي حقيقة الأمر أنهم كاذبون ولا يعبرون عن قضايا وهموم أهل دارفور بأي حال من الأحوال، ولقد كانت كل همومهم هي خلق وإيجاد أرضية مناسبة لهم تحت دعاوي النضال المزعوم لجهة أنْ تحقق لهم المغانم والمكاسب بـ”صورة آحادية وحصرية لـ تكون خاصة بهم والأقربون منهم دون غيرهم.

*ولنا عظات وعبر* ودروس مستفادة من تجارب إتفاقيات السلام السابقة في كل من “أبوجا والدوحة واتفاق سلام جوبا” التي أكدت على حقائق ماثلة ووقائع مثبتة بأن هذه الحركات هي من حُظيت بثمار الإتفاقيات رفقة دوائرها الإجتماعية الضيقة، وقد تنسمت خيراتها وحظوا بـ الوظائف والخدمات دون غيرهم، وبالمقابل فقد تم تغييب واقصاء بقية مكونات دارفور الأخرى خاصة أهلنا “الرزقة” الذين هم من أكثر أهل دارفور ظلمًا وتهميشًا تاريخيًا وحتى الآن.

*إذ إنَّ عجرفة ووقاحة* “مرتزقة المشتركة” تدور حول ادعاء البطولة والقدرة على تطويع انسان دارفور من أجل ممارسة عليه التركيع والإذلال لعصابة 1956م، الأمر الذي قاد إلي استقواء مرتزقة المشتركة بـ”التحالف مع مليشيا البرهان وجعلها تتوهم بأنها قادرة على السيطرة على اقليم دارفور لتواصل ممارسات الهيمنة للإستئثار بالسُّلطة والثروة مثلما فعلت ذلك المسلك إبان “إتفاقيات سلام أبوجا وجوبا” بصفة الخصوص، ولكن جاءت الريح بما لا تشتهي السفن، حيث تكبدت “مرتزقة المشتركة” خسائر فادحة في محاور دريشقا ومدو وأم بعر والمالحة وراهب والمثلث والعطرون ومليط والمزروب، وتضاعفت فاتورتها الباهظة في عملية تحرير الفاشر التي قضت تمامًا على كل توهماتها، إذ قامت “قوات تحالف السُّودان التأسيسي” بـ تدمير القوات الصلبة لـ”مرتزقة المشتركة” التي كانت تمثل العمود الفقري سيما قواتها المدربة والماهرة والمتعودة على المواجهات العملياتية القتالية منذ العام 2003م والتي كانت تضم نخبة حركات المشتركة وأبرز قادتها الميدانيين أصحاب المواقع العليا والرتبة الرفيعة، ولكنها انكسرت بـ هزائم ساحقة وتلاشت بعد حرب استنزاف طويلة تكللت بـ”الضربة القاضية وتجرعوا بـ موجبها مرارة الهزائم التاريخية من قِبل “قوات تحالف تأسيس” التي مرغت أنف مرتزقة المشتركة بالتراب ووضعت حد نهائي لمغامرتها الخاسرة وأوقفت مجازفتها وخيمة العواقب، بـ”نصر تاريخي” على إثره فرحوا “أبناء دارفور من أهلنا الزرقة” الذين هم بـ”الأساس الضحايا الحقيقين أصحاب المواجع الفاجعة الذين تضرروا مرتان من حركات الإرتزاق، أسوة بـ الضرر الذي لحق بهم من حرب المؤتمر الوطني عليهم، فقد كان فرح هؤلاء الشعوب السُّودانية بـ دارفور ناتج عن غبن وظلم ووقع عليهم بـ واسطة المشتركة التي مارست بـ حقهم الظلم والاقصاء وهضم الحقوق والإبعاد عن المكاسب التي جاءت بإسم أهل دارفور وبـ”موجب اتفاقيات سلام دارفور المتعددة في أبوجا والدوحة وجوبا.

*وفي صبيحة اليوم* الأربعاء 29 اكتوبر 2025م وبـ سلسلة “جبال وانا” محيط الفاشر فقد انتهت نغمة “مورال فوق” بعد مطاردة ضارية وملاحقة شرسة بموجبها تم إخراس وقاحة المشتركة ودحر آخر جيوبها وتطهيرها بـ”شكل نهائي وإلي الأبد في الفاشر التي تعيش الآن في أجواء مفعمة بأهازيج الفرح ونغمات الإنتصار وكما شهد اليوم موجات المواطنين العائدين من مناطق كتم ومليط والكومة إلي منازلهم تحت حماية وتأمين “قوات تحالف السُّوداني التأسيسي”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى