
(تحرير السودان): تأييد الأطراف (الداخلية) والخارجية يفضح ويعري (الإسلاميين) ويكشف اتباعهم (الممانعين)
متابعات: مسارات نيوز
رحب رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية حسب النبي محمود حسب النبي بالتصريحات الأخيرة للسيد مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والشرق الأوسط والتي أكدت فيها على حق أكثر من عشرة ملايين نازح ومهجر في العودة الطوعية الآمنة إلى ديارهم وقال حسب النبي في بيان إطلع عليه (مسارات نيوز) أن هذا المطلب هو أساس أي حل حقيقي ودائم وأيد عبدالنبي الدبلوماسية الأمريكية على التمسك بالخارطة السياسية التي طرحها تجمع دول الرباعية (المملكة العربية السعودية – الإمارات العربية المتحدة – الولايات المتحدة الأمريكية – و جمهورية مصر العربية ) ودعا إلى إنجاحها بما يخدم مصالح الشعب السوداني ويمنع تفكك الدولة وانهيار مؤسساتها واشار عبدالنبي الي إن البيان الرباعي الذي لاقى تأييداً واسعاً من الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية للتنمية (إيقاد) يمثل لحظة فارقة ونادرة في تحقيق إرادة دولية وإقليمية متزامنة لوضع حدٍ لهذه الحرب العبثية التي تهدد وجود السودان واستقرار الإقليم بأكمله موضحا إن تأييد كل الأطراف العسكرية والسياسية الفاعلة في السودان لهذه المبادرة يعري ويفضح الممانعين الوحيدين لها وهم بقايا النظام البائد ممثلا في (الحركة الإسلامية السودانية) وحركة العدل والمساواة (مجموعة جبريل إبراهيم) لافتا الي إن موقف هذه الجماعات التي ترتبط بعلاقات مباشرة مع الحرس الثوري الإيراني وتنظيمات أيديولوجية معادية للاستقرار يؤكد أن هدفها الوحيد من الحرب هو الاستيلاء على السلطة دون وجه حق وإقصاء القوى الديمقراطية الثورية وإفشال أي فرصة لقيام دولة مدنية ديمقراطية تعددية تعمل من اجل تحقيق أهداف ومبادئ ثورة ديسمبر المجيدة مؤكدا تمسك الحركة بمواقفها الداعية لوقف الحرب فوراً وضرورة محاسبة الجناة الذين تسببوا في هذة المعاناة الكبيرة التي أضرت بالبلاد وطالب عبدالنبي دول (الرباعية) والمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حاسمة وعاجلة ضد هذه الجماعات المتمردة على إرادة الشعب والسلام حمل هذه الجماعات وكل من يدعمها مسؤولية تعطيل عملية السلام واستمرار معاناة الشعب السوداني مشددا على تصنيفها كجماعات إرهابية تعبث بأمن السودان والإقليم والعالم.



