
أطلقت حملة لإخراجهم ..(العدل والمساواة) :الحركات المرتزقة حولت المعسكرات (لثكنات عسكرية) واستخدمت (النازحين)دروعا بشرية
متابعات: مسارات نيوز
أطلقت حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة د. سليمان صندل حقار حملة لإنقاذ النازحين في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور مشددة على ضرورة الخروج الآمن لهم من تلك المعسكرات التي حولتها الحركات المرتزقة المتحالفة مع (مليشيات نظام الإبادة الجماعية والفصل العنصري) إلى ثكنات عسكرية واستخدمت القاطنين فيها دروعًا بشرية لتغطية هزائمهم المتتالية
وقال امين الاعلام الناطق الرسمي بإسم الحركة ضوالبيت يوسف أحمد حسن في بيان حصل مسارات نيوز على نسخه منه ظلت الفاشر منذ اندلاع الحرب في (15) أبريل المدينة الآمنة والمأوى لكل الفارين من جحيم الحرب من مدن وقرى وفرقان دارفور حيث نزح إليها مئات الآلاف من المواطنين طلبًا للحماية والأمن والاستقرار حتى انتقل إليها الحرب اللعينة عبر تجار الحروب وخدام دولة (56) من عناصر (المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية والكتائب الإرهابية) ووكلائهم من (الحركات المسلحة) التي تحولت إلى حركات (ارتزاق) تقاتل من أجل المال والسلطة وتثبيت أركان النظام البائد ومحاولة عودته للسلطة مرة أخري مبينا أن هؤلاء هم الذين أصرّوا على إدخال المدنيين في القتال لاستخدام سلاح المساعدات الإنسانية فكانت الفاشر محطة لذلك التفكير الخبيث للمتاجرة بملف العمل الإنساني واشار البيان الي أن القوات المشتركة قامت بحفرت الخنادق حول معسكرات النازحين خاصةً معسكري (زمزم وأبو شوك) وحولتهم إلى دروع بشرية وقاسمتهم الغذاء والدواء الذي كانت تجود به المنظمات الإنسانية فتحولت مدينة الفاشر والمعسكرات من حولها إلى ساحة قتال بين قوات الدعم السريع الحركات المسلحة المتحالفة مع (مليشيات الحركة الإسلامية وكتائب الإرهابيين والدواعش) مما زاد من معاناة المواطنين والمقيمين في تلك المعسكرات وقال البيان أن المعسكرات ظلت تعاني من النقص الحاد في الغذاء والدواء ومقومات الحياة المختلفة منذ أن أقدمت بعض الحركات المسلحة على فك الحياد والدخول في القتال إلى جانب (مليشيات المؤتمر الوطني) مما عرقل عملية إيصال المساعدات الإنسانية التي كانت تتم بتنسيق محكم بين طرفي النزاع وقوات الحركات المسلحة واوضح البيان أن حركة العدل والمساواة السودانية تطلق هذه الحملة الإنسانية لإنقاذ النازحين من محيط الموت والدمار انطلاقًا من واجبها الوطني والأخلاقي ومسؤوليتها السياسية الوطنية لأن المعسكرات تمر بظروف إنسانية قاسية وصفتها منظمات الأمم المتحدة بأنها أسوأ كارثة إنسانية في العصر الحديث ودعت الحركة قادة معسكر (أبو شوك وزمزم) للتفكير بعقل مفتوح للخروج الآمن من ساحة القتال والمعارك وأن القرى والمدن المحيطة بتلك المعسكرات تسع كل النازحين وعلى قادة الإدارة الأهلية ورجال الطرق الصوفية والشباب والنساء وقادة الرأي الانضمام للحملة والحديث بصوت عالٍ بضرورة (الخروج الآمن لأهلنا النازحين من ساحة المعركة الدائرة الآن إلى أي مكان يختارونه في دارفور وشددت الحركة على توفير ممرات آمنة تمكن النازحين من الخروج من المعسكرات و الوصول إلى المناطق الآمنة دون عوائق مطالبة المنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية والمحلية العاملة في مجال الغوث توفير الماء والغذاء والدواء والمأوى في أماكن تواجد النازحين، حتى تقف هذه الحرب المدمرة ويعم السلام والأمن وتعود الحياة إلى طبيعتها.



