Uncategorizedالرأي

عبدالرحمن حنين يكتب شاهد عيان : ( فُساء ) دبلوماسي ..!


…………..
البيان الذي اصدرته وزارة خارجية حكومة (بورتكيزان ) تعقيباً على اعلان حكومة تأسيس هو مجرد (فُساء ) دبلوماسي في هواء طلق يريح صاحبه لكن في المقابل يتأذى منه المحيطين حوله ..!
على وزارة الخارجية اولاً ان تواري ثدي الحكومة ( المسبول ) امام المليشيات المسلحة التي قادها نهمها للقفز الى مرحلة (عض الحلمات) لإستدرار الحليب من ضرع يابس نضب شريانه ..!
ثانياً عليها ان تكف الحديث عن دولة ( تأسيس) التي صنعت التاريخ وأعادت السودان لأهله ثم طارت بأرزاقها ..!
الخارجية التي فتحت أبوابها ليلاً كي تعبث الأيدي الآثمة بملف ( التعينات ) من وراء ظهر وزيرة الخارجية مريم الصادق عليها أن تكف الحديث عن ( الوطنية) إلا بمقدار (خرمة ) بعض موظفيها الى سفة صعوط ، كما لاينبغي ان تذكر كلمة (مليشيا ) بتاتاً بيد أنها سبق وان حوّلت مكاتبها الى ثكنات لمليشيات الحركة الاسلامية، ويكفيها بؤساً ان جلس( كرتي) عراب الحركة الاسلامية على قمة هرمها وزيراً قبل ان يغسل يديه من دم أهل الجنوب ..!
وزارة الخارجية التي مناط بها تحسين علاقات ارض النيلين مع دول الجوار ظلت طوال ثلاث حقب تصفق بكلتي يديها الآثمتين حين يخرج مسؤول رفيع في الدولة ساباً وشاتماً دول الجوار والعالم جراء اوهام وخزعبلات لاوجود لها بارض الواقع والشاهد ماظل يكيله ياسر كاسات من سباب وتهديد في انتهاك بائن لسيدة تلك الدول ..!
الخارجية عليها ان تكف عن ( الورجغة )وأن تعي الدرس وتفهم ان الشتيمة والسباب والتقليل من شأن الاخرين لا يصنع دولة، وأن بناء السلام لا يتحقق عبر توقيع الاتفاقيات الديكورية دون ان تكون هنالك ارادة سياسية حقيقية في قسمة السلطة والثروة ، لذا عليها أن تترك دولة تأسيس التي (جفلت) في شأنها وان تسارع بقرع ( الواقفات )..!
كما يجب عليها ايضاً أن تفهم أن حكومة تاسيس التي نهضت من ركام الحرب قامت من أجل قطع الطريق امام التعينات الجهوية والخطابات الاستعلائية التي قادت للتنافر بين قادة دولة تأسيس وقيادات النخب النيلية وان دولة المهمشين التي انحازت لصوت الاغلبية الصامتة محروسة ب(يسن) لن تنال منها البيانات المفضوحة ولا الاتهامات الباطلة ،وكذلك لن تمنع التحذيرات الخنفشارية الدول الصديقة من التعاون مع ( تأسيس )ومد جسور التواصل منذ شهقتها الاولى حتى تبلغ سدرة منتهاها..!
………
بيان الخارجيه لا يحتاج الى تفكيك ، (الجواب يكفيك عنوانو) ..بيان (علاقات عامة) يفتقر الى الحبْكة الصحافية والرصانة والتماسك، لكن كالعادة حرصت الوزارة على كتابة كلمات توصيفية محددة بهدف تشويه السمعة واستمالة القاري ك( المتمردة – المليشيا ) كما لم يفت عليها ارسال رسائل تخوين وتهديد في بريد بعض الدول مما يدلل على الرسوب المتكرر في مادة (الدبلوماسية) لوزارة يناط بها تحسين العلاقات لا أن تقف منتصبةً بين مُتخاصِميّن ويدها ممسكة بالتراب..!
…كيزان عيال أم زقدة …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى