Uncategorizedالأخبار

عبدالرحمن حنين يكتب شاهد عيان : ( المندسون )


…………………………
كالظلال لا يستقر لهم مقام ولايطيب لهم مأوى ، يأكلون على الإناء ثم يبصقون فيه ، يأكلون من كل الموائد ، يتحلقون في محور ارتكاز السلطة ، يجمّلون القبيح ويقبْحُون الجميل ، لا أخلاق ولاذمة ولا عهد لهم ، ولائهم لمن يدفع أكثر ، كالسراب يحسبهم الظمآن ماء ..!
تلك هي صفاتهم ، يحبون الاذية كالافاعي والعقارب، أن لقيتهم اعرف أنهم (الكباتن) ، جوكية كل الانظمة ..!
…………………
بناءً لماسبق لم يكن مستغربا ان تطل بين الفينة والاخرى مجموعة من الارزقية والغواصات من وراء شاشات التلفزة و تحت بريق الفلاشات تدعي فيها الانتساب الى قوات الDm كما حدث لبعض اصحاب البطون والدقون الزيف ببورتسودان وهم يتحدثون بصفتهم الاعتباطية ك ( مستشارين ) منسلخين من الدعم السريع ، هؤلاء الغواصات الارزقية هم نفسهم الذين طالبنا بضرورة تحصين حكومة ( تأسيس) من أمثالهم حين نتحدث عن صفاتهم تلميحا وترميزاً ، رأيناهم كيف يهرعون الى الملتقيات والمنتديات لا من اجل الاداء بالرأي والمشورة ، بل من أجل اشباع غريزتهم النهمة في الولائم ، عرفناهم حين يتحدثون عن أجرهم مقابل التوقيع على دفتر الحضور، هم نفسهم كانوا يتاجرون ب ( إمداد) الاشاوس ويهربون السكر والدقيق الى الولايات البعيدة والى خارج البلاد ، ذات الوجوه هي من كانت تمارس الغش والخداع حين تأخذ النثريات وشحنات من الادوية والعتاد العسكري لمجوعات هلامية لا وجود لها في أرض الميدان ، هم نفسهم كانوا يمشون بين الاشاوس بالنميمة والخديعة حين يتحدثون عن عنصرية وتفرقة ومحسوبية بين المجموعات القتالية في محاولة مفضوحة لزرع الفتنة والتفرقة وتثبيط الهمم ، هم من دبر دخول الغواصات سراً وعلانيةً للقتال بين صفوف الاشاوس، انهم (المندسون ) المتدثرين بجلباب الدعم السريع..!
الغربال ذو الثقوب الدقيقة أسقط زمرة منهم كما يسقط القولون الفضلات ، هؤلاء كانوا مثل ( الدودة) التي أكلت منسأة سليمان على حين غفوة ، بل هم كالسرطان وأشد فظاعة ،ذهابهم الى حيث اسيادهم بمثابة عودة العرجا لمراحلها ..!
نكرر ونقول مازال بين الصفوف نطيحة ومتردية وما أكل السبع ، استئصلوا شافتهم اينما وجدتموهم ، هم كالطفيليات يتتناسلون انشطاراً ، نأمل عاجلا ليس اجلاً تصفيتهم (كالمُشك) حين تصفي الفدادية المريسة ..!
خارج النص :
…………………..
نقول لبعض الاشاوس الذين ابدوا إمتعاضاً وتزمرا وحديثاً خافتاً ببعض القروبات ومجالس المدينة بشأن مصيرهم وهم مقعدون جراء اصابات بالغة او ندوب او روايش ظلت عالقة باجسادهم ، نقول لهم أن تلك الندوب رغم ايلامها واوجاعها إلا انها تظل شهادة بسالة ووسام شجاعة وستظل ندوبكم التي في اجسادكم النحيلة مفخرة لكم ولأحفادكم الى ان تقوم الساعة ، عليكم بالصبر والمثابرة ، لولاكم مابلغت دولة الهامش سدرة منتهاها
……..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى