
عبدالرحمن حنين يكتب شاهد عيان : نقّطت ام سحابة صيف عابرة ..؟
……………..
لم تمض سوى ساعات قلائل من عودته من العاصمة السويسرية زيورخ، اصدر قائد عام القوات المسلحة الفريق البرهان قرارات عاجلة احالت عدد من الضباط الذي يشتبه بانهم كيزان الى الصالح العام في خطوة ربطها بعض المحلليين بانها استباقية من ود الحلمان غير مأمون الجانب للاطاحة بكبار الرؤوس من ضباط الحركة الاسلامية تمهيداً لخطوة قادمة مجهولة قد تقلب المشهد رأسا عن عقب ، غير ان كل التكهنات اشارت الى أن ثمة ردفعل قوي متوقع ان يصدر من قيادات الحركة الاسلامية خاصة ان ملابسات اعتقال قائد فيلق البراء المصباح بدولة مصر ماتزال ترمي بظلالها على المسرح السياسي ..!
وفي قراءة سريعة لدفتر احوال بعض الذين تمت ترقيتهم ثم ذهابهم الى ظلال الاشجار وملازمة البيوت ابرزهم اللواء ركن حسن بلال عبدالله احد أبرز ضباط الاستخبارات العسكرية الذين ارتبط اسمه بملفات القمع وصناعة الازمات وهو كذلك تشير قرائن الاحوال الى انه اشرف على قتل الثوار وقمع المظاهرات ونشر المخدرات وسط الشباب وتشكيل عصابات ٩ طويلة بجانب تورطه في مجازر نيرتتي وزالنجي وكرينك عطفا على اتهامه بقيادته الى لجنة مسؤولة عن التجسس والتنصت على السياسيين والدبلوماسيين وهو قبل ذلك معروف بولائه لنافع على نافع وصلاح قوش ..!
وبعيدا عن هذه الاجراءات وبعيدا ايضا عن الاجراءات الاخرى التي شددت على ضرورة ان تعمل كل المليشيات المقاتلة في صف الجيش بقانون القوات المسلحة ما اثار كثيرا من الشكوك والمظان حول نوايا القائد العام للجيش وفتح مسارب شتى للتاويل ،بعيدا عن كل تلك الاجراءات يبقى السؤال الاهم هل هذه الاجراءات نتجة ضغوط خارجية ولها علاقة بمقابلته الاخيرة لبولس ام انها مناورة سياسية لاتخرج عن اطار اللعبة السياسية التي ظل يديرها البرهان وفق توجيهات الحركة الاسلامية الشيطانية ..غدا تتكشف الحقائق وان غدا لناظره قريب ..
كيزان عيال أم زقدة ..



