
تدهور مريع لقيمة (الجنية) يفاقم معاناة الأسر (السودانية) في الداخل و(الخارج)
متابعات: مسارات نيوز
شهد الجنية السوداني تدهورا مريعا في قيمته مقابل العملات الأخري ومازال التدهور مستمرا الأمر الذي تسبب في ضغوط كبيرة على الأسر السودانية في الداخل والخارج وفاقم من معاناتهم خاصة أؤليك الذين يعتمدون على التحويلات من داخل السودان ففي الوقت الذي تجاوز قيمة الجنيه السوداني مقابل الجنية المصري حاجز السبعين مازالت الأزمة السودانية تراوح مكانها دون أي حلول وفي الأثناء بحث رئيس وزراء سلطة بورتسودان د. كامل إدريس خلال ترؤسه اجتماع لجنة ضبط العملة أمس الأوضاع الاقتصادية الراهنة وأزمة ارتفاع الدولار غير أن الإجتماع لم يتخذ أي قرارات واضحة لمواجهة الأزمة المتفاقمة وبحسب مراقبون فإن الأزمة الاقتصادية مرتبطة بإستمرار الحرب والحصار المفروض على السودان وعزاء مختصون التدهور الكبير للجنيه السوداني لثلاثة أسباب هي استمرار الحرب وتعطل الإنتاج والحصار الدولي بجانب تدهور العلاقة مع دولة الإمارات التي تمثل منفذا للحلول الطارئة في ظلال الحصار الحالي وهي السوق الأهم للذهب السوداني اضافة للفساد المستشري في أجهزة حكومة الأمر الواقع



