
منتصر هباني يكتب بمناسبة المولد النبوي ويعقد مقارنة بين الاسلام السياسي والاسلام الصحيح
صل يا رب على المدثر
و تجاوز عن ذنوبي
وأعني يا إلهي بمتاب أكبر
………….
ليلة المولد يا سر الليالي والجمال
وربيعاً فتن الأنفس بالسحر الحلال
موطني المسلم في ظلك مشبوب الخيال
نتنسم في هذه الايام المباركات ذكرى ميلاد اصفى الاصفياء وتاجهم حبيب القلوب وشفيع الارواح محمد بن عبد الله عليه افضل الصلوات والتسليم وهو الداعي الى سراط ربي بالحسنى وهو الذي تمم لنا مكارم الاخلاق ،وبهذه المناسبة ابعث تهنئة مباركة للمسلمين في مشارق الارض ومغاربها
وللسودانين بمختلف مذاهبهم في الطرق الصوفية اصحاب الذكر والنوبة وانصار الامام المهدي وكل من شهد ان لا إله الا الله وان محمد عبده ورسوله.
تمر علينا هذه الذكرى العظيمة وبلادنا تعيش نكبةََ كبرى بسبب الحرب التي اشعلها ما يسمي بتنظيم الاخوان المسلمين في السودان والاسلام برئ منهم ومن خبثهم وهم يكتنزون الاموال في الخارج ويفسدون في الارض.
والاسلام احبتي، دين السلام والمحبة والتعايش، ولكن هناك من يحاول تشويه صورته واستغلالها لأغراض سياسية.
نموذج الاخوان المسلمين، بفكرهم المتطرف وتصرفاتهم العدائية، اختطفوا اسم الاسلام ليعيثوا به فسادا وخرابا في العديد من البلدان وآخرها السودان ليطبقوا مقولتهم الشهيرة فلترق كل الدماء ليعد لهم الحكم والسلطة
إن الإسلام بريء من أفعالهم وممارساتهم التي تتنافى مع قيم الدين الحنيف. لقد استخدموا الدين كغطاء لتحقيق أهدافهم السياسية والايدولوجية، ما أدى إلى نشر الكراهية والعنف والخراب وتجنيد الاطفال ليلقوا حتفهم نظير ملاليم تافهة.
يجب على المسلمين ان يدركوا حقيقة هذه الجماعات وأن يرفضوا أفكارها وتصرفاتها. يجب أن نعمل جميعاََ على نشر قيم السلام والمحبة والتعايش، وأن نسعى لبناء مجتمعات أكثر أمناََ واستقراراََ ويكون النبي الكريم هو امامنا وهو المنزه عن الظلم والكذب وهو الامين الصادق
إن الإسلام دين محبة وسلام، وليس دين عنف وكراهية. يجب أن نعود إلى جوهر الدين ونعمل على تطبيقه في حياتنا اليومية، بعيدًا عن التطرف والتعصب.
منتصر هباني
رئيس القوى المدنية الثورية بالاقليم الاوسط



