
لم تعرف الأوساط السياسية والإجتماعية، وظيفة للمدعو عمر شيخ الدين، سوي إنه كان في وقتٍ بالسعودية يعمل بالدجل والشعوذة، عبر وكالة مشهورة بمدينة جدة الساحلية.
يعرفه الجميع هناك إنه كان ” ام بتاري”، يخدع البسطاء بالعلاج عن طريق الاعشاب والبخرات، فذاع صيته بين عامة الناس خصوصاً، اولئك الذين عليهم مخالفات في الإقامة والأوراق الرسمية، فصنع لنفسه إسماً وهمياً وشخصية هلامية تكشف عن ضخامة جسده وضحالة فكره.
ليست لديها شهادات اكاديمية، فوظيفة الدجال ” ام بتاري”، لاتحتاج سوي طق “حنك” وكذب وخداع الناس، عن طريق تلك الاوراق الملفوفة التي اصطلح عليها في المتخيل الشعبي بـ” البخرات”، وهي عبارة عن الغاز وحروف عصّية القراءة للعقلاء ، وسهلة التفاصيل للأغبياء.
بعد تجدد الحرب في كادوقلي، او ما تواضع الناس علي تسميتها بـ”الكتمة”، لمع اسم ” ام بتاري” عمر شيخ الدين بجانب دانيال كودي وتابيتا بطرس واخرين “مغمورين”، وتحرك الرجل في الفضاء السياسي، واصبح بين عشية وضحاها الرجل الثاني بحركة دانيال كودي.
ولإنه يجيد اللعب علي التناقضات، اضبح وزيراً للصحة بجنوب كردفان، والتي أدارها بعقلية خلوة الفكي، وتحرك كثيراً في حياكة المؤامرات ضد زملاؤه بالتنظيم ليبعدهم عن دائرة صناعة القرار بالحركة ويتقرب كثيرا من دانيال كودي، حتي إنه استطاع بخبثه ان يغلق عليه كل الدوائر ليصبح دانيال كودي عبارة عن “بو” سياسي في وجود عمر شيخ الدين.
وبعد ثورة ديسمبر المجيظة، اصبح “الفكي” عمر شيخ الدين خارج الاضواء وتم فصله من قبل لجنة تفكيك النظام، فأحتمي بشمس الدين الكباشس وظل ملازمه كظله، واحيانا كثيرة اصبح خبيراً بالأمكنة الليلية وترطيب المزاج حينما يرخي الليل سدوله ، فينتعش “الخيال الواسع” بملذات تلك الأمكنة.
وبعد إندلاع الحرب التي اشعلها الكيزان في ابريل2023م، غادر الرجل الي بورتسودان، ومن بعد اصبح متسكعاً بمكتب الكباشي (…….) كبيراً، في الوشاية والتملق، ثم صار كبيراً بضخامة حجمه من الـ(……..) الكبار اوي، وقريبا من تفاصيل الـ”مزة” لسعادته بعد آخر “كأس”.
وتكريماً لدوره الكبير في الـ(……….) قام بتكريمه الكباشس، بأن جعله مسؤولاً بمؤسسة الاسواق الحرة، التي سال لها لعابه، ولأنه يجيد النهم،فقد حامت حوله الكثير من الشبهات، سوف نكشف عنها لاحقا بالتفاصيل غير المملة.



