Uncategorizedالأخبار

أبطال الدعم السريع ينبذون القبلية في حادثة قبض احد أسرى الفلول في موقعة رهيد النوبة

.
متابعات : مسارات نيوز
في مشهد يجسّد أسمى معاني الوحدة الوطنية والانضباط العسكري ، رفض أبطال قوات الدعم السريع المنتشرون على كافة المحاور الأمامية بمقدمة أم درمان مناشدات احد اسرى الفلول الذي حاول استغلال انتمائه القبلي للتعاطف مع الاشاوس ،
وجاء رفض الجنود البواسل ، حاسماً وقاطعاً ، مؤكدين أنهم يقاتلون تحت راية واحدة هي راية السودان ، وأنهم خط دفاع عن مشروع دولة المواطنة الكاملة التي تقوم على أسس جديدة من الحرية والعدالة والمساواة ، وليسوا أداة في صراع عرق أو مذهب.
وخلال الواقعة ، التي تم توثيقها ووجدت تداولا واسعا بين وسائل التواصل الاجتماعي ، أوضح الأسير ، الذي حاول استغلاله قبيلته ، مقابل حماية نفسه انه ينتمي لاحد المكونات التي ظلت تقاتل ضمن المنظومة القتالية للدعم السريع ، إلا أن محاولته قوبلت برفض قاطع من الجنود الذين أكدوا أنهم لا يعرفون إلا هوية واحدة هي الهوية السودانية ، وأن مهمتهم هي حماية كل السودانيين دون تمييز وتحريرهم من براثن الظلم وآثار خطاب الكراهية الذي زرعها النظام الإسلامي السابق لثلاثة عقود.
يأتي هذا الموقف ليكشف الزيف الكبير الذي روجت له ماكينات الدعاية التابعة للحركة الإسلامية ونظامها البائد ، والتي عملت على استقطاب أبناء البسطاء من جميع القبائل والمناطق عبر خطاب طائفي مأفون ، وزرعت الفتنة لاستخدامهم كوقود في حروبهم ودروعاً بشريةً لحماية مصالحهم الذاتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى