Uncategorizedالأخبار

وصفها بالمحلمة البطولية… (الدعم السريع) يعلن تحرير (الفرقة السادسة) آخر معاقل الجيش (بدارفور)




متابعات: مسارات نيوز
أعلنت قوات الدعم السريع اليوم الأحد تحرير الفرقة السادسة مشاة بالفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور وقال بيان للناطق الرسمي بإسم قوات الدعم السريع العقيد الفاتح قرشي اطلع عليه (مسارات نيوز) في محلمة بطولية جديد سطّر (أشاوس) الدّعم السريع نصراً جديداً سيخلّده التاريخ في سجلّ بطولاتهم العظيمة إذ تمكنوا من تحرير الفرقة السادسة وكسروا شوكة جيش (الحركة الإسلامية الإرهابية) وحركات (الارتزاق) المأجورة بإحكام سيطرتهم الكاملة على الفرقة العسكرية الاستراتيجية
وقال قرشي أن (أشاوس) الدعم السريع قدموا دروساً في الصمود والبسالة وسطروا ملاحم تاريخية دكّوا فيها آخر حصون جيش (الحركة الإسلامية الإرهابي) وتوابعه من أذيال حركات (الإرتزاق) في إقليم دارفور مُلحقين بهم خسائر فادحة في الأرواح تجاوز عددها الالاف من القتلى إضافة إلى تدمير آليات عسكرية ضخمة والاستيلاء الكامل على العتاد العسكري.
واضاف قرشي أنه بفضل صمود أبطالنا واصطفاف شعوب الهامش في دارفور وغيرها من الأقاليم إلى جانب مشروع التغيير الذي خطّته قوات الدعم السريع بدماء الشهداء والتضحيات الجسام تحقق النصر الكبير بتحرير الفرقة السادسة الفاشر بشكل كامل من قبضة المرتزقة والميليشيات المتحالفة مع النظام (الإرهابي) وذلك بعد معارك ضارية أنهكت العدو وحطمت دفاعاته وأوصلته إلى الانهيار التام.
مشيرا الي أن تحرير الفرقة السادسة الفاشر اليوم يمثل محطة مفصلية في مسار المعارك التي تخوضها قواتنا الباسلة ويرسم ملامح الدولة الجديدة التي يتشارك جميع السودانيين في بنائها بما يتوافق مع تطلعاتهم المشروعة لإنهاء عهود الظلم والاستبداد والمحسوبية وإعلاء قيم الحرية والسلام والعدالة وأوضح قرشيّ إن انتصار اليوم يعد (قصاصا)ً نهديه لأرواح الشهداء والضحايا ولكل السودانيين الأحرار مؤكدا أن مسيرة التحرير ماضية بلا هوادة وأن قوات الدعم السريع لن تتوقف حتى يُطهَّر كامل تراب الوطن من أدوات القمع والظلم وبيادق (الحركة الإسلامية الإرهابية) وصولاً إلى بناء سودان جديد قائم على أسس الحرية والعدالة والمساواة.
مجددا التأكيد على أن قوات الدعم السريع ستعمل بالتنسيق مع حكومة (تأسيس) على توفير الحماية الكاملة للمدنيين وتسهيل عودة النازحين إلى منازلهم وتوفير احتياجاتهم الضرورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى