Uncategorizedالرأي

المؤسسة العسكرية ليست موثوقة علي الإستقرار: كتب : الأستاذ محمد حسين شرف.



تتمدد أشواق وتطلعات السودانين والسودانيات للحكم المدني الديمقراطي وهذا الحلم مزود بإرادة جامحة ، لن يتراجع ولن ينكسر بل ينمو ويزدهر ويتصاعد بشكل مستمر حتي يبلغ غايته.

ليس صحيحا الجيش هو العمود الفقري او حجر الزاوية كما يزعم البعض، هذه اكذوبة كبري و إن لم أبالغ، تعتبر هذه المؤسسة واحدة من أكبر مهددات الاستقرار في البلاد طوال تاريخنا السياسي … والشواهد كثيرة أبرزها الانقلابات المتتالية والحروب المفتعلة والإنفصال الذي طال البلاد، والجرائم والإبادات التي طالت شعوب أقاليم السودان.

إن هذه المؤسسة ظلت تتباري في صناعة الفوضي والإرهاب الي جانب تخصصها وبراعتها في صناعة وإنتاج المليشيات وذلك لإجبار الشعب علي موالاتها والاحتماء بها…
إذن ليست لهذه المؤسسة اي قدسية فوق مهام المنصوص عليها في الدستور …
وبصراحة هذه المؤسسة لم تكن أمينة علي الاستقرار بسبب تغلغل تيار الإسلام السياسي فيها..

ليس من واجبات واختصاصات الجيش التوغل في السياسة والسيطرة علي الحياة المدنية والسياسية والاقتصادية عنوة…

هذه المؤسسة مثل غيرها من المؤسسات ليست لها اي خصوصية وهذا ليس جحوداً او نكراناً لأهميتها وينبغي أن يكون ذلك باقتضاء الشعب والتفويض وفق النظام..

والجيش مثله وجيوش العالم ينبغي له مغادرة الحياة السياسية طواعية والتفرغ لمهامه او يلزم ادإذاا لزم الأمر و بأمر الشعب مصدر السلطات .
اما اولئك الذين يختبئون خلف هذه المؤسسة ويسيطرون علي المشهد من خلالها عليهم بالتواضع وتقبل الواقع والتحول المضطرد الذي طرأ علي المشهد في الحقيقة أن المؤسسة العسكرية من الشعب لذا واجب تأسيسها بتشريع
يصدر من برلمان الشعب بمهام محددة لا ينبغي لها ان تتجاوزه.

والشعب هو الذي يقرر حجمها ومساحات تحركها وإبقائها في المشهد من عدمه..

اما تتحكمها مجموعات إثنية محددة او تيارات سياسية بعينها وتتبناها انابة عن المصدر الأصلي يعني باختصار شديد تفريغ المؤسسة وتوجيهها كما الحال لأجندة ومأرب هذه المجوعات والتيارات السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى