Uncategorizedالأخبار

توعدت برد حاسم…حكومة السلام : مجزرة (الفردوس) مخطط (إستخباراتي) لضرب النسيج (الأجتماعي) بدارفور


متابعات: مسارات نيوز
أدانت حكومة (السلام والوحدة) بأشد العبارات الهجوم (الإرهابي الغادر) الذي نفذته طائرة (مُسيّرة) من طراز (أكانجي) تركية الصنع تابعة لجيش جماعة الإخوان (الإرهابية) والذي استهدف بشكل متعمد وانتقائي قرية (الفردوس) بولاية وسط دارفور.
وقال مكتب رئيس الوزراء محمد حسن التعايشي في بيان إطلع عليه (مسارات نيوز) أن النجوم أسفر عن استشهاد أكثر من (35) مواطنًا معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن وجرح العشرات فضلًا عن إستهداف قيادات مجتمعية بارزة في مقدمتهم القائد حامد علي أبو بكر والقائد رمضان سالم وآخرين.
وأوضح البيان إن هذا الاعتداء الذي وصفه بالإجرامي لم يكن حادثًا عابرًا بل عملية اغتيال وتصفية مقصودة تقف وراءها جهات معلومة الهوية والغاية ظلت تمارس أدوارًا خبيثة كوكيل لسياسات التآمر وتمزيق المجتمعات المحلية عبر مخططات استخباراتية ممنهجة يقودها جيش (الإخوان) بهدف ضرب النسيج الاجتماعي وإشعال الفتنة وتقويض السلم الأهلي.
وأكد البيان أن هذا الهجوم يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا لقواعد الاشتباك ولكل الأعراف والقوانين الدولية التي تُحرّم استهداف المدنيين تحت أي ذريعة.
واشار البيان الي أن الشهيد حامد علي أبو بكر كان نموذجًا للقائد الوطني الحكيم ظل ساعيًا على الدوام لترسيخ السلم الاجتماعي وتحقيق المصالحات بين قبائل دارفور حتى لحظة استشهاده كان يؤدي واجبه في رتق النسيج الاجتماعي وتوحيد المجتمع مع رفاقه الشرفاء.
وتقدم مجلس الوزراء بأحر التعازي لأسر الشهداء وذويهم وجدد تضامنه الكامل معهم.
وأكدت الحكومة أن هذه الجريمة التي جاءت في سياق انتقامي مُخطط له تمثل اعتداءً سافرًا على القيم الإنسانية وحقوق الإنسان ولن تمر دون رد حاسم يضمن تحقيق العدالة والقصاص للضحايا ومحاسبة كل من خطط ونفذ وتواطأ على هذه الجريمة مشددة على أن يد المحاسبة ستطال الجاني دون أخذ الآخرين بجريرة غيرهم .
ودعت حكومة (السلام والوحدة) جميع المواطنين إلى تغليب صوت الحكمة والعقل وتفويت الفرصة أمام دعاة الفتنة الذين ارادوا بهذه الحادثة الوقيعة بين المجتمعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى