
Uncategorizedالأخبار
تحرير السودان الديمقراطية تهاجم “الدور المصري” وتُحذر من شرعنة نظام بورتسودان إفريقياً
أصدرت حركة/تحرير السودان الديمقراطية، المنضوية تحت لواء “تحالف تأسيس”، بياناً شديد اللهجة أدانت فيه المساعي الدبلوماسية التي تقودها جمهورية مصر العربية داخل مجلس السلم والأمن الإفريقي، واصفةً إياها بـ “المشبوهة” والهدف منها إعادة شرعنة قادة انقلاب 25 أكتوبر وواجهات النظام البائد.
و اتهمت الحركة، على لسان ناطقها الرسمي الطاهر ابكر أحيمر، القاهرة باستغلال رئاستها الحالية لمجلس السلم والأمن الإفريقي لتعبيد الطريق أمام ممثلي “سلطة بورتسودان” لمخاطبة المجلس. ووصف البيان السياسة المصرية تجاه السودان بأنها تجاوزت مرحلة الانحياز لتبلغ مرحلة “صناعة الفوضى”، محذراً من محاولات إعادة تدوير عناصر نظام الإخوان المسلمين وتوفير غطاء إقليمي لهم.*
و أشار البيان إلى أن دعوة “محيي الدين سالم” لمخاطبة جلسة تشاورية للمجلس تُعد سابقة خطيرة تضرب بمصداقية قرار الاتحاد الإفريقي القاضي بتجميد عضوية السودان. وأكدت الحركة أن الشخصيات التي يتم تسويقها حالياً ما هي إلا “واجهات لتنظيم الإخوان المسلمين المندس داخل أروقة الجيش”، والمخطط الرئيسي لانقلاب 25 أكتوبر الذي وأد التحول الديمقراطي في البلاد.
و شددت الحركة في بيانها على مجموعة من النقاط الجوهرية كشرط لتحقيق السلام، أبرزها إنهاء الانقلاب العسكري وتفكيك بنية النظام الإخواني داخل المؤسسة العسكرية.ورفض أي شرعية مستمدة من بوابة مجلس السلم والأمن الإفريقي لسلطة الأمر الواقع، و محاسبة قادة المليشيات المتورطين في الانتهاكات الجسيمة ضد المدنيين.
و اكدت الحركة إن الطريق إلى السلام لا يمر عبر اجتماعات تشاورية تمنح القتلة فرصة لغسل دماء الأبرياء عن بدلاتهم الدبلوماسية، بل عبر تفكيك منظومة الإرهاب والعودة
للمسار المدني.
و اكدت الحركة على صمودها مع “قوى التأسيس” ضد ما وصفته بمحاولات “اختطاف الدولة السودانية” من قبل محور (البرهان-الإخوان) وحلفائهم الإقليميين، مجددة التزامها بتطلعات الشعب السوداني في الحرية والعدالة.



