Uncategorizedالرأي

(8) مارس اليوم العالمي للمرأة

رقية هباني



مساعد رئيس حزب الامة القومي
والمديرة العامة لصحيفة المراه السودانية
تكتب

يصادف (8) مارس “اليوم العالمي للمرأة” في السودان، لكنه يأتي في ظل ظروف استثنائية وقاسية بسبب الحرب المستمرة منذ أبريل (2023.) تواجه النساء السودانيات النازحات واللاجئات مخاطر مضاعفة، بينما يتمسكن بالمقاومة وحقهن في الحياة.
أبرز ملامح 8 مارس في السودان:
معاناة مضاعفة: تعيش الملايين من النساء ظروفاً قاسية في مخيمات النزوح واللجوء.
مقاومة وصمود: رغم الحرب، تبتكر النساء طرقاً للبقاء ومساعدة عائلاتهن من خلال صناعات يدوية ومشاريع صغيرة.
رفع شعار “لا للحرب”: تطالب الناشطات بوقف الحرب والانتهاكات التي تطال النساء والأطفال.

بشكل عام، تحول هذا اليوم من احتفال تقليدي إلى مناسبة لتسليط الضوء على معاناة النساء السودانيات ومطالبتهن بالأمان والعدالة.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة،
النساء شقائق الرجال ومشاعل النور
نؤكد أن حقوق النساء هي جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان، وأن الكرامة والحرية والأمان حق أصيل لكل امرأة دون استثناء. إن هذا اليوم ليس فقط مناسبة للاحتفال بإنجازات النساء، بل هو أيضاً لحظة للتذكير بالمسؤولية الجماعية في مواجهة الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في أماكن عديدة من العالم.
إننا نعرب عن قلقنا البالغ وإدانتنا الشديدة لكل أشكال العنف والانتهاكات التي تستهدف النساء، بما في ذلك القتل، والسحل، والاعتداءات الجسدية والنفسية، وجرائم الاغتصاب. إن هذه الأفعال تمثل انتهاكاً صارخاً للكرامة الإنسانية وللقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المرأة وحقوقها الأساسية.

وعليه، فإننا نطالب بما يلي:

الوقف الفوري لجميع أشكال العنف والانتهاكات ضد النساء، وضمان حمايتهن من أي اعتداء أو تهديد.
فتح تحقيقات شفافة ومستقلة في جميع الجرائم المرتكبة بحق النساء، ومحاسبة المسؤولين عنها وفق القانون.

إطلاق سراح النساء المحتجزات تعسفياً وضمان سلامتهن الجسدية والنفسية واحترام حقوقهن القانونية.

توفير بيئة آمنة للنساء تمكنهن من العيش بكرامة وممارسة حقوقهن دون خوف أو تمييز.

تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية احترام المرأة ورفض كل أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي.
إن صمت العالم أمام الانتهاكات ضد النساء لا يمكن قبوله. فحماية المرأة ليست خياراً، بل التزام أخلاقي وقانوني يقع على عاتق الحكومات والمجتمعات والمؤسسات كافة.

وفي هذا اليوم، نجدد تضامننا مع كل امرأة تعرضت للظلم أو العنف، ونؤكد أن النضال من أجل العدالة والكرامة سيستمر حتى تنال النساء كامل حقوقهن دون انتقاص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى