Uncategorizedالرأي

وزير الداخلية : المرحلة المقبلة مرحلة تحولات كبرى” وتمكين الشرطة الفيدرالية أولوية لفرض هيبة القانون



متابعات ـ مسارات نيوز

أكد وزير الداخلية بحكومة السلام ، الفريق د. سليمان صندل حقار، أن المرحلة المقبلة تشهد تحولات كبرى على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية، مشدداً على أنه لا خيار غير النصر وتحقيق السلام الدائم والاستقرار الشامل وتجاوز مرارات السنين العجاف.

جاء ذلك خلال لقائه بمكتبه وفداً رفيعاً من أعيان قبيلة الهبانية برئاسة الناظر يوسف علي الغالي، ناظر عموم القبيلة، وبحضور المستشار أبو القاسم حامد موسى أحمد.

وشدد سليمان حقار على أن “المرحلة الراهنة تفرض تمكين الشرطة الفيدرالية بوصفها العمود الفقري لمنظومة الأمن الداخلي، والقوة الضاربة القادرة على فرض سيادة القانون ومكافحة الجريمة المنظمة وتأمين الطرق وحماية المدنيين وممتلكاتهم”.

وأوضح أن تعزيز انتشار الشرطة الفيدرالية وتزويدها بالإمكانات اللوجستية والتدريبية “يمثل أولوية لوزارة الداخلية”، لما لها من دور حاسم في سد الثغرات الأمنية وترسيخ الطمأنينة المجتمعية، داعياً أعيان الهبانية إلى التكامل مع جهودها باعتبارها “شريكاً للمجتمع وضامناً لاستدامة الاستقرار”.

وأضاف وزير الداخلية أن “ضرورة المرحلة تستدعي شحذ الهمم وتوحيد الصف الوطني وتعضيده بممسكات الوحدة الصادقة المبنية على حتمية العيش المشترك”، مؤكداً أن الوزارة “ماضية في خطتها لتأمين كل شبر من أرض الوطن”، وأن “التنمية والأمن وجهان لعملة واحدة، ولن يتحقق أحدهما دون الآخر”.

من جانبه، أكد الناظر يوسف علي الغالي وقوف قبيلة الهبانية “خلف حكومة السلام بزعامة الفريق أول محمد حمدان دقلو”، مطالباً بإيلاء محلية برام أولوية في ملفات التنمية والخدمات، والإسراع بخطوات بسط الأمن، ورفد الشرطة بالمعينات، وإنشاء شرطة حماية التعدين بالمحلية.

واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار العمل مع الإدارة الأهلية وأجهزة وزارة الداخلية لتفعيل دور المواطن في العملية الأمنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى