Uncategorizedالأخبار

المنظمة الإفريقية الأوروبية تحي اليوم العالمي للاجئين: 117.8 مليون نازح قسراً حول العالم والسودان الأكبر أزمة



متابعات ـ مسارات نيوز

أحيت المنظمة الإفريقية الأوروبية للعمل الإنساني والتنمية اليوم العالمي للاجئين الموافق 20 يونيو، بالتزامن مع الذكرى الـ75 لاعتماد اتفاقية اللاجئين لعام 1951، مؤكدة أن قضية اللاجئين قضية كرامة إنسانية وعدالة وحقوق أساسية وليست مجرد أرقام في التقارير.


واستندت المنظمة في بيانها إلى أحدث بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “الاتجاهات العالمية” يونيو 2026، التي أشارت إلى أن عدد النازحين قسراً في العالم بلغ 117.8 مليون شخص، بواقع شخص من كل 70 شخصاً على مستوى العالم.

ويتوزع العدد على 41.6 مليون لاجئ عبر الحدود، و68.7 مليون نازح داخلياً، و9 ملايين طالب لجوء، فيما يشكل الأطفال 39% من إجمالي اللاجئين. وعاد 14.7 مليون نازح إلى مناطقهم في 2025، لكن معظمهم في ظروف تفتقر للحد الأدنى من الأمان والكرامة.

وسلطت المنظمة الضوء على أزمة السودان باعتبارها “أكبر أزمات النزوح واللجوء في العالم” بعد ثلاث سنوات من الصراع. وأوضحت أن 14 مليون سوداني أجبروا على الفرار، بينهم 9 ملايين نازح داخلياً و4.4 مليون لاجئ في الدول المجاورة، بما يعني أن واحداً من كل أربعة سودانيين نازح.

وتستضيف دول الجوار أعداداً كبيرة: تشاد 80 ألف لاجئ، جنوب السودان 436 ألف، إثيوبيا 50 ألف، أوغندا 36 ألف، وإفريقيا الوسطى 35 ألف. لكن خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين السودانيين لعام 2026 التي تتطلب 55 مليون دولار لم تتلق سوى 11% من التمويل حتى أبريل 2026.

وأعربت المنظمة عن قلقها من أن مفوضية اللاجئين تحتاج 8.5 مليار دولار لعملياتها في 2026 لكنها تلقت 23% فقط، فيما تفاقم العجز الخدمات في جنوب السودان وأوغندا اللتين حصلتا على 25% من التمويل المطلوب فقط.

كما حذرت من تصاعد خطاب الكراهية والتمييز ضد اللاجئين، ودعت الحكومات ووسائل الإعلام والمجتمع المدني إلى تعزيز ثقافة التسامح ومكافحة المعلومات المضللة.

وطالبت المنظمة بتجديد الالتزام باتفاقية 1951 وبروتوكول 1967، وضمان تمويل مستدام، وإشراك اللاجئين في صنع القرارات المتعلقة بمستقبلهم، معتبرة أن الحل الأمثل يتمثل في “العودة الطوعية والآمنة والكريمة” بعد إنهاء الحروب وبناء السلام.

و اضاف بيان المنظمة”اللاجئين لا يحتاجون إلى الشفقة بقدر ما يحتاجون إلى العدالة”، مجددة تضامنها مع اللاجئين والنازحين في مختلف أنحاء العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى