
القوى المدنية بالإقليم الأوسط تدين هجوماً استهدف نازحين وتحمّل “جيش الحركة الإسلامية” المسؤولية
متابعات ـ مسارات نيوز
أدانت القوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط بأشد العبارات هجوماً استهدف المدنيين النازحين من الإقليم في “فرقان البادية الجنوبية”، والذي قالت إنه أسفر عن سقوط عشرات الضحايا بينهم أطفال ونساء.
وقالت القوى في بيان صحفي صادر عن رئيسها منتصر هباني إن استهداف المدنيين، وبخاصة الأطفال والنساء، يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، ويُعد من أخطر الأفعال التي تستوجب الإدانة والمساءلة، مهما كانت الجهة المسؤولة عنه”.
وحملت القوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط “جيش الحركة الإسلامية” مسؤولية تنفيذ الهجوم، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل.
ودعت البيان الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى التحرك العاجل لحماية المدنيين، وإجراء تحقيق دولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات الحادثة، وتحديد المسؤولين عنها، وضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات من المساءلة وفقاً للقانون الدولي.
وتقدمت القوى المدنية بخالص التعازي لأسر الضحايا، سائلة الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.



