
حكومة السلام ترحب باستعداد الأمم المتحدة التحقيق في استخدام الجيش لأسلحة كيميائية
متابعات ـ مسارات نيوز
رحبت حكومة السلام الانتقالية في السودان، بإعلان الأمم المتحدة استعدادها لتشكيل بعثة لتقصي الحقائق والتحقيق في استخدام الجيش لأسلحة كيميائية محرمة دولياً في النزاع القائم.
وقالت الحكومة في بيان صادر اليوم عن وزير الإعلام والناطق الرسمي خالد أحمد دناع، إنها تتابع باهتمام بالغ تصريحات المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، والتي أبدى فيها استعداد المنظمة الدولية للتحقيق.
واعتبرت الحكومة هذه الخطوة “مقدرة وفي الاتجاه الصحيح نحو إرساء مبادئ العدالة ومحاسبة المتورطين، رغم تأخرها بالنظر إلى حجم الفظائع والمخاطر البالغة التي يواجهها المدنيون العزل”.
وحثت حكومة السلام مجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء على الإسراع في إصدار التفويض المباشر لبعثة تقصي الحقائق “دون إبطاء أو تسويف”، مؤكدة أن منح التفويض الفوري يعد خطوة مفصلية لضمان وصول الخبراء للمواقع المتأثرة وحفظ الأدلة الفنية والجنائية.
وشددت الحكومة على أن نطاق التحقيق الدولي يجب ألا يقتصر على القيادات التي أصدرت ونفذت أوامر الاستخدام داخل الجيش السوداني، الذي تسيطر عليه جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، بل يجب أن يمتد ليشمل كافة الأطراف والجهات التي ساهمت في دعم البرنامج المحظور عبر توفير المواد والغازات الكيميائية أو التقنيات والتسهيلات اللوجستية.
وذكرت الحكومة الأمانة العامة للأمم المتحدة بأن ميثاق المنظمة صمم في المقام الأول للوقوف مع الشعوب وحماية حقوقها في الحياة والأمن، وليس للغطاء على الأنظمة والجيوش المؤدلجة التي تنتهك المواثيق الدولية.
وجددت حكومة السلام التزامها الكامل بالتسهيل والتعاون مع الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لإنجاح مهام التحقيق الميداني.



