
Uncategorizedالتقارير
بعد مقتل الشاب (الأمين)… نذر انفجار (بكسلا) يهدد استقرار شرق (السودان)
تقربر: مسارات نيوز
مابين حادثة (خشم القربة) التي راح ضحيتها الأستاذ احمد الخير و(كسلا) التي راح ضحيتها الشاب الأمين محمد نور تختلف الامكنة وتتحد الجغرافيا ليكون الشرق مسرحا لتلك الجرائم البشعة بذات الفاعل غير ان حادث كسلا جاءت في ظروف مغايرة حيث تشهد البلاد حربا هي الاسوا في التاريخ الحديث وهناك نذر مواجهات قبيلة في ظل التحشيد والتحشيد المضاد في هذا الاجواء الملبدة بالغيوم تأتي حادثة مقتل الشاب الأمين محمد نور داخل مباني جهاز الامن والمخابرات بولاية كسلا الحدودية مع دولة ارتريا ليعيد للاذهان طريقة التعذيب البشعة التي تعرض لها الأستاذ احمد الخير البشعة لينتج عن ذلك حالة من التوتر والغضب وسط المكونات الإجتماعية بشرق السودان خاصة مكونات (الحباب والبني عامر) ولم يستبعد المراقبون ان يقود حالة الاحتقان والتوتر الي انفجار الأوضاع داخل مدينة كسلا وربما يتوسع الغضب ليعم الشرق باثره في ظل التداخل القبلي بين اساكنيه ومن المؤشرات الداله نذر الانفجار اغلق غاضبون يمثلون فئات مختلفة الطرق المؤدية الي النيابة ومقر جهاز الامن والمخابرات بالولاية
وفي الأثناء طالب رئيس حزب الارادة الحرةوالدكتور مبروك مبارك سليم باعتقال أفراد جهاز الامن والمخابرات المتهمين بتعذب وقتل الشاب الأمين محمد نور وتقديمهم للعدالة فورا وحذر مبروك في بيان له حصل (مسارات نيوز) على نسخه منه من تكرار هذه الأعمال القمعية والتي قال أنها ديدن دوله عدم احترام القانون في إشارة لنظام الانقاذ ومناصريه وادان مبروك ما أقدم عليه أفراد جهاز الامن واضاف كان يجب عليه الحفاظ على أمن الناس وليس ازهاق ارواحهم في اروقة مبانيه مستخدما امكانياته لقهر وقتل ابناء الشعب ولاحتواء التطورات المتسارعة عقدت لجنة امن الولاية اجتماعا طارئا بحضور الناظر دقلل وتجمع شباب البني عامر والحباب لم تعلن مخرجاته حتى الان
وكان تجمع شباب البني عامر والحباب بولاية كسلا قد اعلن مقتل الشاب الأمين محمد نور نتيجة التعذيب الذي تعرض له من قبل أفراد جهاز الأمن والمخابرات بالولاية وقال التجمع في بيان له حصل مسارات نيوز على نسخه منه أن الأمين تم اعتقال بواسطة مجموعة تابعة لجهاز الامن والمخابرات من منطقة شريفي وتم ترحيله الي كسلا حيث فارق الحياة جراء التعذيب الذي تعرض له طبقا لتقرير التشريح الطبي الذي أكد وجود كدمات على أجزاء واسعة من جسده وقرر التجمع إغلاق سوق مدينة كسلا اليوم الأحد رافضا استلام الجثمان إلا بعد القبض على المتهمين ومثولهم أمام النيابة وتسليمهم للشرطة مطالبا بإقالة مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني بالولاية ومحلية كسلا ودعا البيان الشباب لضبط النفس والتعبير بصورة سلمية للوصول إلى العدالة والحفاظ على الممتلكات العامة
وفي أوأخر يناير 2019 أي بعد نحو شهر من اندلاع الثورة التي أطاحت بالبشير داهمت قوة من جهاز أمن النظام منزل أحمد الخير وقادته إلى مباني الجهاز في مدينة خشم القربة المجاورة لمدينة كسلا في شرق السودان
وتعرض الخير لتعذيب ممنهج على شاكلة إدخال آلة حادة في دبره وتوفي أثناء ترحيله الي مدينة كسلا متأثرا بجراحه جراء التعذيب حسب إفادة الطب الشرعي ليتم القبض على المتهمين واصدار حكم بالاعدام في مواجهتم لم ينفذ
وفي الأثناء طالب رئيس حزب الارادة الحرةوالدكتور مبروك مبارك سليم باعتقال أفراد جهاز الامن والمخابرات المتهمين بتعذب وقتل الشاب الأمين محمد نور وتقديمهم للعدالة فورا وحذر مبروك في بيان له حصل (مسارات نيوز) على نسخه منه من تكرار هذه الأعمال القمعية والتي قال أنها ديدن دوله عدم احترام القانون في إشارة لنظام الانقاذ ومناصريه وادان مبروك ما أقدم عليه أفراد جهاز الامن واضاف كان يجب عليه الحفاظ على أمن الناس وليس ازهاق ارواحهم في اروقة مبانيه مستخدما امكانياته لقهر وقتل ابناء الشعب ولاحتواء التطورات المتسارعة عقدت لجنة امن الولاية اجتماعا طارئا بحضور الناظر دقلل وتجمع شباب البني عامر والحباب لم تعلن مخرجاته حتى الان
وكان تجمع شباب البني عامر والحباب بولاية كسلا قد اعلن مقتل الشاب الأمين محمد نور نتيجة التعذيب الذي تعرض له من قبل أفراد جهاز الأمن والمخابرات بالولاية وقال التجمع في بيان له حصل مسارات نيوز على نسخه منه أن الأمين تم اعتقال بواسطة مجموعة تابعة لجهاز الامن والمخابرات من منطقة شريفي وتم ترحيله الي كسلا حيث فارق الحياة جراء التعذيب الذي تعرض له طبقا لتقرير التشريح الطبي الذي أكد وجود كدمات على أجزاء واسعة من جسده وقرر التجمع إغلاق سوق مدينة كسلا اليوم الأحد رافضا استلام الجثمان إلا بعد القبض على المتهمين ومثولهم أمام النيابة وتسليمهم للشرطة مطالبا بإقالة مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني بالولاية ومحلية كسلا ودعا البيان الشباب لضبط النفس والتعبير بصورة سلمية للوصول إلى العدالة والحفاظ على الممتلكات العامة
وفي أوأخر يناير 2019 أي بعد نحو شهر من اندلاع الثورة التي أطاحت بالبشير داهمت قوة من جهاز أمن النظام منزل أحمد الخير وقادته إلى مباني الجهاز في مدينة خشم القربة المجاورة لمدينة كسلا في شرق السودان
وتعرض الخير لتعذيب ممنهج على شاكلة إدخال آلة حادة في دبره وتوفي أثناء ترحيله الي مدينة كسلا متأثرا بجراحه جراء التعذيب حسب إفادة الطب الشرعي ليتم القبض على المتهمين واصدار حكم بالاعدام في مواجهتم لم ينفذ



