
Uncategorizedالتقارير
التشكيل الوزاري بين ابتزاز (المشتركة) والاعلان المرتقب من يكسب الرهان !!!
تقرير اخباري: مسارات نيوز
اثار حديث القيادي بحركة مناوي اللواء جمعة الوكيل الذي انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي عن رفضهم تشكيل الحكومة في ظل الحرب ردود افعال واسعة في الأوساط السياسية حيث إعتبره البعض تعبيرا صريحا الفجر الخلافات بين المكونات الدائمة للجيش فيما وصفه اخرون بأنه ابتزاز سياسي هادف لتحقيق مكاسب سلطوية لأنه بات في حكم المؤكد ان القائد العام للجيش عبدالفتاح البرهان نوي إعلان التشكيل الوزاري المرتقب عقب عودته من الصين
القوات المشتركة من جهتها بحسب مصادر مقربة تمسكت بمطالبها مشددة على تعيين مني أركو مناوي رئيس حركة جيش تحرير السودان نائبا اول لرئيس مجلس السيادة و د.جبريل ابراهيم رئيسا للوزراء ووزيرا للمالية والابقاء على وزراء اتفاقية سلام جوبا وأعضاء مجلس السيادة الجدد في مواقعهم.
غير أن أعضاء بمجلس السيادة وبعض التيارات الدائمة للجيش رفضت بشدة هذه المطالب وتمسكت هي الأخرى بتغيير الوجوه الحالية بوجوه جديده قادرة على العطاء وقالت صراحة ان اتفاقية جوبا سلام السودان لم تعد لها وجود وهو مادفع قيادات القوات المشتركة من تصعيد لهجتها محذرة من إعلان التشكيل الحكومي المرتقب.
لم يعرف بعد حتى الان الأسماء التي تم اعتمادها في التشكيل الوزاري غير الدكتور محمد الأمين رئيسا للوزراء الذي تقول مصادر انه جيئ به لتطمين شرق السودان الذي أصبح يموج في حمم بركانية بجانب تمسك المجموعة الرافضه لمطالب المشتركة به لقيادة الجهاز التنفيذي في الفترة المقبلة.
وكان القيادي في حركة مناوي اللواء جمعة الوكيل قال مخاطبا حشدا جماهيرا أنهم لن يسمحوا بشكيل حكومة إلا بعد الحرب في دلالة واضحة على تفاقم الأزمة فبدلا من ان الخلاف في السابق كان حول الاسماء والمواقع التي تشغلها قطعت حركة مناوي الطريق أمام المناورة برفضها للتشكيل الوزاري من الأساس مايعني ان الخلافات وصلت الذروة وأضاف الوكيل كيف (نحن نشاكل وأولادنا يموتوا وهناك آناس في بورتسودان يتحدثون عن تشكيل حكومة في وقت لاهم ولا أبناءهم موجودون في الخطوط الأمامية بل هم في تركيا ومصر ويقولون (بل بس) وزاد (الببل ليكم منو تعالوا ادخلوا المعسكرات عشان تتقدموا الصفوف وتبلو مع الناس) وكانت مصادر تحدث عن ان القائد العام للجيش الفريق أول عبدالفتاح البرهان تحفظ على طلب مناوي بتولي منصب النائب الاول لرئيس مجلس السيادة لوجود مالك عقار في منصب نائب الرئيس غير أن مناوي رد عليه قائلا : انا لا اريد منصب عقار انا اطالب بمنصب النائب الاول.
وبدأ واضحا ان دائرة الخلافات بين الدائمين للجيش اتسعت بسبب السلطة في ظل تمسك الاسلاميين بضرورة تشكيل حكومة حرب و تشديد المشتركة على رفضها الامر الذي شكل عائقا أمام رؤيتهم للمرحلة المقبلة.
الايام القادمة ربما تشهد تطورات لم تكن في الحسبان حال اصرت الأطراف الدائمة لاعلان التشكيل رغم رفض المشتركة خاصة وان المشتركة نفسها تعاني من التبابن في المواقف مما قد يدفع باتجاه تعقيد المشهد اكثر في ترديد قائد عسكري وسياسي هذه المقولة التي انتشرت في وسائط التواصل الاجتماعي ( نحن نقاتل وابناءنا يموتوا وهناك ناس في بورتسودان لابقاتلوا هم ولا ابناءهم ويريدون ان يحكموا)
القوات المشتركة من جهتها بحسب مصادر مقربة تمسكت بمطالبها مشددة على تعيين مني أركو مناوي رئيس حركة جيش تحرير السودان نائبا اول لرئيس مجلس السيادة و د.جبريل ابراهيم رئيسا للوزراء ووزيرا للمالية والابقاء على وزراء اتفاقية سلام جوبا وأعضاء مجلس السيادة الجدد في مواقعهم.
غير أن أعضاء بمجلس السيادة وبعض التيارات الدائمة للجيش رفضت بشدة هذه المطالب وتمسكت هي الأخرى بتغيير الوجوه الحالية بوجوه جديده قادرة على العطاء وقالت صراحة ان اتفاقية جوبا سلام السودان لم تعد لها وجود وهو مادفع قيادات القوات المشتركة من تصعيد لهجتها محذرة من إعلان التشكيل الحكومي المرتقب.
لم يعرف بعد حتى الان الأسماء التي تم اعتمادها في التشكيل الوزاري غير الدكتور محمد الأمين رئيسا للوزراء الذي تقول مصادر انه جيئ به لتطمين شرق السودان الذي أصبح يموج في حمم بركانية بجانب تمسك المجموعة الرافضه لمطالب المشتركة به لقيادة الجهاز التنفيذي في الفترة المقبلة.
وكان القيادي في حركة مناوي اللواء جمعة الوكيل قال مخاطبا حشدا جماهيرا أنهم لن يسمحوا بشكيل حكومة إلا بعد الحرب في دلالة واضحة على تفاقم الأزمة فبدلا من ان الخلاف في السابق كان حول الاسماء والمواقع التي تشغلها قطعت حركة مناوي الطريق أمام المناورة برفضها للتشكيل الوزاري من الأساس مايعني ان الخلافات وصلت الذروة وأضاف الوكيل كيف (نحن نشاكل وأولادنا يموتوا وهناك آناس في بورتسودان يتحدثون عن تشكيل حكومة في وقت لاهم ولا أبناءهم موجودون في الخطوط الأمامية بل هم في تركيا ومصر ويقولون (بل بس) وزاد (الببل ليكم منو تعالوا ادخلوا المعسكرات عشان تتقدموا الصفوف وتبلو مع الناس) وكانت مصادر تحدث عن ان القائد العام للجيش الفريق أول عبدالفتاح البرهان تحفظ على طلب مناوي بتولي منصب النائب الاول لرئيس مجلس السيادة لوجود مالك عقار في منصب نائب الرئيس غير أن مناوي رد عليه قائلا : انا لا اريد منصب عقار انا اطالب بمنصب النائب الاول.
وبدأ واضحا ان دائرة الخلافات بين الدائمين للجيش اتسعت بسبب السلطة في ظل تمسك الاسلاميين بضرورة تشكيل حكومة حرب و تشديد المشتركة على رفضها الامر الذي شكل عائقا أمام رؤيتهم للمرحلة المقبلة.
الايام القادمة ربما تشهد تطورات لم تكن في الحسبان حال اصرت الأطراف الدائمة لاعلان التشكيل رغم رفض المشتركة خاصة وان المشتركة نفسها تعاني من التبابن في المواقف مما قد يدفع باتجاه تعقيد المشهد اكثر في ترديد قائد عسكري وسياسي هذه المقولة التي انتشرت في وسائط التواصل الاجتماعي ( نحن نقاتل وابناءنا يموتوا وهناك ناس في بورتسودان لابقاتلوا هم ولا ابناءهم ويريدون ان يحكموا)



