
Uncategorizedالأخبار
حركة(عبدالواحد): شبح (المجاعة) يلوح في السودان وعلى (الأطراف) التحلي بالمسؤلية لانقاذ ماتبقى من (الشعب)
عنتبي: مسارات نيوز
جدد المجلس التنفيذي للحركة جيش تحرير السودان قيادة عبدالواحد نور أطراف الحرب بوقفها والسمو فوق الجراحات من أجل السودان لافتا الي ان الشعب السوداني صار بين نازح ولاجئ ومحاصر وقال مسؤل قطاع الاعلام بالحركة محمد الناير في بيان له حصل (مسارات نيوز) على نسخه منه أن شبح المجاعة يلوح في الأفق وعلى اطراف الحرب التحلي بالشجاعة والمسؤولية الوطنية لإنقاذ ما تبقى من السودان مطالبا اياهم بالتقيد بالقوانين الدولية وقوانين الحرب.
وجدد الناير إلتزام الحركة وتعاونها المطلق مع المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية في إيصال الإغاثة والمساعدات الإنسانية ومناهضة خطابات العنصرية والكراهية وتقسيم السودانيين على أسس عرقية ومناطقية وجغرافية وأدان المجلس كافة الجرائم والإنتهاكات بحق المدنيين من قصف مدفعي وقنابل الطائرات واستخدام الإغاثة كسلاح في الحرب بجانب الإعتقالات والقتل خارج إطار القانون لأسباب عرقية ومناطقية.
وكان قد خاطب المجلس في جلسة الإفتتاحية الاولى بعد تكليفه بمدينة عنتبي اليوغندية رئيس الحركة الأستاذ عبد الواحد محمد نور ونائبه اللواء عبدالله حران آدم
وناقش الإجتماع بحسب البيان المهام والمسؤوليات الملقاة على عاتق المجلس ورؤية الحركة حول قضايا الراهن السياسي وتحدياته ومساعي الحركة مع القوى الأخري لتكوين أكبر جبهة لإيقاف وإنهاء الحرب تضم كافة مكونات السودان السياسية والمدنية والشعبية وحركات الكفاح الثوري والشباب والنساء عدا حزب المؤتمر الوطني وواجهاته
ً وشملت مداولات المجلس الذي عقد في الاول من سبتمبر ضرورة فتح المسارات الإنسانية لإيصال الإغاثة للمتضررين في كافة أنحاء السودان في أسرع فرصة ممكنة ومبادرة نداء الفاشر التي تقضي بخروج كافة الفصائل المتصارعة لتكون منطقة منزوعة السلاح ومركزاً للإغاثة والعمليات الإنسانية .
وجدد الناير إلتزام الحركة وتعاونها المطلق مع المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية في إيصال الإغاثة والمساعدات الإنسانية ومناهضة خطابات العنصرية والكراهية وتقسيم السودانيين على أسس عرقية ومناطقية وجغرافية وأدان المجلس كافة الجرائم والإنتهاكات بحق المدنيين من قصف مدفعي وقنابل الطائرات واستخدام الإغاثة كسلاح في الحرب بجانب الإعتقالات والقتل خارج إطار القانون لأسباب عرقية ومناطقية.
وكان قد خاطب المجلس في جلسة الإفتتاحية الاولى بعد تكليفه بمدينة عنتبي اليوغندية رئيس الحركة الأستاذ عبد الواحد محمد نور ونائبه اللواء عبدالله حران آدم
وناقش الإجتماع بحسب البيان المهام والمسؤوليات الملقاة على عاتق المجلس ورؤية الحركة حول قضايا الراهن السياسي وتحدياته ومساعي الحركة مع القوى الأخري لتكوين أكبر جبهة لإيقاف وإنهاء الحرب تضم كافة مكونات السودان السياسية والمدنية والشعبية وحركات الكفاح الثوري والشباب والنساء عدا حزب المؤتمر الوطني وواجهاته
ً وشملت مداولات المجلس الذي عقد في الاول من سبتمبر ضرورة فتح المسارات الإنسانية لإيصال الإغاثة للمتضررين في كافة أنحاء السودان في أسرع فرصة ممكنة ومبادرة نداء الفاشر التي تقضي بخروج كافة الفصائل المتصارعة لتكون منطقة منزوعة السلاح ومركزاً للإغاثة والعمليات الإنسانية .



