
(مبادرة دارفور) تدين مقتل مدير التعليم (بأم روابة) وتطالب المجتمع (الدولي) بحماية (المدنيين)
متابعات: مسارات نيوز
ادانت مبادرة دارفور للعدالة والسلام اقدام الجيش مليشياته على قتل الأستاذ الطيب عبيد الله مدير التعليم بمحلية أم روابة بطريقة بشعة هزت الضمير الإنساني ذبحا في الشارع العام وتركته يسبح في دمائه وقال بيان للمبادرة حصل (مسارات نيوز) على نسخه منه أن القتلة منعوا المواطنين من الاقتراب من جثة القتيل لمدة ثلاثة ساعات الإنساني وأشارت المبادرة في بيانها الي أن مدينة أم روابة شهدت جرائم تصفيات بشعة خلال اليومين الماضيين شملت اعداد كبيرة من المواطنيين بتهمة التعاون مع الدعم السريع
وقالت المبادرة أن ماحدث في أم روابة هو إمتدادا لجرائم مماثلة ارتكبتها القوات المسلحة والمليشيات المتحالفة معها بمدينة بحري لافتة لانتشار مشاهد (مقززة) في وسائط التواصل الاجتماعي لتعذيب مواطنين وضربهم بالسياط وسحلهم و فج رؤسهم بالسواطير ومن ثم إطلاق الرصاص عليهم والتمثيل بجثثهم وحرقها بالنيران.
وفيمايلي نص البيان
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
وتتواصل مخازي جيش الحركة الإسلاموية وممارساته الداعشية بحق الشعب السوداني ، حيث قامت القوات المسلحة والمليشيات المتحالفة معها بقتل الأستاذ الطيب عبيد الله مدير التعليم بمحلية أم روابة ذبحا في الشارع العام وتركته يسبح في دمائه ومنع المواطنين من الاقتراب منه لمدة ثلاثة ساعات ، في جريمة هزت أهالي المنطقة واهتز لها الضمير الإنساني ، وقد شهدت مدينة أم روابة جرائم تصفيات بشعة خلال اليومين السابقين لاعداد كبيرة من المواطنيين بتهمة التعاون مع الدعم السريع تم توثيقها ،
وتعتبر هذه الجريمة إمتدادا لجرائم مماثلة ارتكبتها القوات المسلحة والمليشيات المتحالفة معها بمدينة بحري حيث (طفحت) الوسائط في اليومين الفائتين بمشاهد (مقززة) لتعذيب مواطنين بضربهم بالسياط وسحلهم ومن ثم ضربهم بالسواطير علي رؤوسهم ومن ثم إطلاق الرصاص عليهم والتمثيل بجثثهم وحرقها بالنيران.
نحن في مبادرة دارفور للعدالة والسلام وبعد الترحم علي أرواح الشهداء ندين القتل الممنهج خارج نطاق القانون للمواطنين الأبرياء ونكرر أن هذه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب الادانة من كل المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والوطنية وضرورة إعلان الجيش وكتائبه الإرهابية كمليشيا إرهابية وضرورة رصد وتوثيق هذه الجرائم وتقديم مرتكبيها للعدالة، وأن هذه الجرائم ليست جرائم فردية بل هو سلوك انتهجته منذ بدء الحرب بقطع الرؤوس وبقر البطون.
ويقع علي كاهل المجتمع الدولي حماية المواطنيين المدنيين الأبرياء من القتل والبطش والتنكيل من قبل هذه الكتائب الإرهابية التي سامت ولا تزال تسوم الشعب السوداني القتل والعذاب والذل والإهانة .
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*



