
(هيومن رايتس) تطالب (الجيش السوداني) باجراء تحقيق في انتهاكات(الجزيرة) وتوقيف (كيكل)
متابعات: مسارات نيوز
قالت منظمة (هيومن رايتس ووتش)إن (قوات درع السودان) التي تقاتل إلى جانب الجيش السوداني إستهدفت المدنيين وممتلكاتهم عمدا في هجوم شنته في العاشر من يناير الماضي على ولاية الجزيرة وارتكبت انتهاكات عنيفة بحق المدنيين وطالبت المنظمة في بيان لها السلطات السودانية التحقيق بشكل عاجل في جميع الانتهاكات المبلغ عنها ومحاسبة المسؤولين عنها بمن فيهم قادة قوات درع السودان.
ووصفت المنظمة هجوم العاشر من يناير بأنه جزءا من تصاعد دموي في هجمات (الجماعات والميليشيات) المتحالفة مع الجيش السوداني ضد المجتمعات في الجزيرة وغيرها من المناطق التي استعادها الجيش من (قوات الدعم السريع) منذ يناير 2025 واشارت المنظمة الي أن المهاجمون المسلحون بمن فيهم (قوات درع السودان) و(كتيبة البراء بن مالك) الإسلامية وميليشيات محلية استهدفوا التجمعات التي يبدو أنهم اعتبروها مؤيدة لقوات الدعم السريع ونقلت المنظمة عن رجل يبلغ من العمر (60) عاما قوله إن مسلحين يرتدون زيا مموها أخضر ويستقلون آليات تويوتا لاند كروزر هاجموه من مسافة قريبة. قال الرجل: (قالوا: توقف ثم أطلقوا النار علي قرب كليتي من بندقية كلاشينكوف) قال رجل شهد الحادثة إنه سمع المهاجمين يصرخون بألفاظ عنصرية مثل (يا عبد) أثناء إطلاق النار.
مبينة أن هناك التقارير اثارت مقتل مواطنين من جنوب السودان على يد قوات متحالفة مع الجيش السوداني في ود مدني في أعمال عنف انتقامية ضد المدنيين السودانيين في جنوب السودان ما أدى إلى أزمة دبلوماسية بين السودان وجنوب السودان.
مضيفة أن الجيش السوداني أدان الانتهاكات في شرق الجزيرة لكنه وصفها بأنها (تجاوزات فردية) وقال إنه سيحاسب المسؤولين عنها وزاد البيان مستدركا لكن جنرالات من الجيش السوداني، منهم الفريق أول ياسر العطا عضو (مجلس السيادة) ظهروا علنا مع كيكل منذ ذلك الحين وأشادوا بمساهمته في المجهود الحربي وقال البيان ينبغي للجيش السوداني التحقيق في الهجوم على (كمبو) طيبة وغيره من الانتهاكات التي ارتكبتها الجماعات المسلحة والميليشيات التابعة له ونشر نتائج تحقيقاته واتخاذ خطوات لمحاسبة جميع المسؤولين بمن فيهم القادة واضاف ينبغي على الجيش السوداني تعليق عمل كيكل وغيره من قادة درع السودان الرئيسيين في انتظار نتائج التحقيق واوضحت المنظمة هناك أدلة واضحة على أن القوات المتحالفة مع الجيش السوداني مسؤولة عن عمليات قتل مروعة وفظائع ضد المدنيين داعية الأطراف الدولية بما فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا أن تدعم بشكل فاعل المبادرات القوية لحماية المدنيين في السودان وتفرض بسرعة عقوبات موجّهة ضد المسؤولين بمن فيهم (أبو عاقلة كيكل).



