Uncategorizedالأخبار

(حركة تحرير السودان): الجيش و(المشتركة) يستخدمون (المواطنين) بالفاشر دروعا بشرية


متابعات: مسارات نيوز
أعلنت حركة تحرير السودان الديمقراطية
عن قلقها البالغ إزاء الأوضاع الإنسانية التي وصفتعا بالمأساوية في ولاية شمال دارفور بسبب منع المواطنيين من الخروج إلى المحليات الآمنة ومشيرة لاستخدامهم دروع بشرية من قبل (المشتركة) والقوات المسلحة السودانية وقال بيان للناطق الرسمي بإسم الحركة الطاهر ابكر احيمر حصل (مسارات نيوز) على نسخه منه لاحظنا طلب قوات الدعم السريع من القوات المشتركة تسهيل إخلاء المدنيين عبر ممرات آمنة وقيامها بتوزيع إرشادات ورقية للمواطنين وتوفير ممرات آمنة بالفعل إلا أن هذا الطلب قوبل بتعنت غير مبرر من قبل القوات المشتركة وطالبت الحركة (الحركات الموالية للجيش) بالاستجابة للمناشدات الجادة والسماح للمدنيين بالخروج عبر الممرات الآمنة والتنسيق مع قوات الدعم السريع بهدف إجلاء المواطنين العالقين والسماح لهم بالخروج من مناطق القتال وتأسف البيان على ظهور بعض أعضاء الحركات الموالية للجيش بزي ولباس مدني مدعين بأنهم مواطنون معتبرة ذلك عمل جبانا وتضليلا وجريمة في حق المواطن لافتا الي إن قبول قوات الدعم السريع وتعاونها في فتح ممرات آمنة الذي قابلته القوات المشتركة بالتعنت يثير مخاوف جدية بشان نية الأخيرة ووضع المدنيين واتخاذهم كدروع بشرية وهو ما يرقى إلى جريمة حرب
مؤكدة حصولها على المعلومات تفيد بأن القوات المشتركة تقوم بوضع المواطنين في معسكر زمزم كدروع بشرية مشيرة الي أن وضع النازحين داخل المعسكر مزرٍ للغاية بسبب الوجود العسكري حيث رصدت الحركة انتشار آليات عسكرية وعتاد بشكل يحيط بالمواطنين بشكل دائم واشارت البيان الي ان أن القوات المسلحة وحلفائها قد قاموا بزرع ألغام أرضية حول المعسكر وحول مدينة الفاشر مما يشكل خطراً داهماً على المدنيين العزل إذا ما حاولوا الفرار وزاد بما أن القوات المسلحة تمتلك خريطة مواقع هذه الألغام فإننا نطالبها بتحمل مسؤوليتها الكاملة وفتح ممرات آمنة لخروج المواطنين دون تعريض حياتهم وأطرافهم للخطر وقال البيان إن تخوف القوات المسلحة من اكتشاف خريطة ممرات الألغام لا يجب أن يكون على حساب سلامة وأرواح المواطنين. ويبدو أن التوجيهات والتعليمات التي تتلقاها هذه القوات تأتي من (عصابة الإسلاميين) الموجودة في بورتسودان واصفا اياها (بالمليشيات العسكرية) الداعية للحرب والتي تختبئ داخل زي القوات المسلحة السودانية والذين أشعلوا حرب الخامس عشر من أبريل دون أدنى اهتمام بالمواطن والوطن بل يركزون فقط على تحقيق أطماعهم الخاصة ودعا البيان جميع الأطراف إلى تغليب مصلحة المواطن وحمايته ووقف هذه الممارسات التي تعرض حياة المدنيين للخطر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى