
الأمم المتحدة) تتلقى بلاغًا من (الدعم السريع) حول استخدام الجيش أسلحة (كيميائية) في 11 منطقة في (السودان)
متابعات: مسارات نيوز
أعلنت قوات الدعم السريع أنها أبلغت الأمم المتحدة بأن الجيش استخدم أسلحة كيميائية في (11) موقعًا على الأقل مما أدى إلى أضرار كبيرة بين المدنيين وفي البيئة.
قال المستشار القانوني لقائد قوات الدعم السريع، محمد المختار النور بحسب (دارفور24) إنه تم إبلاغ الأمم المتحدة باستخدام الجيش أسلحة كيميائية مشيرا الي أن الجيش والمجموعات المتحالفة معه قاموا باستخدام الأسلحة الكيميائية في (11) موقعًا مما أدى إلى أضرار كبيرة بين المواطنين والبيئة وطالب النور الأمم المتحدة بإرسال خبراء دوليين للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية وكشف تفاصيل هذه الجريمة المحظورة
وفرضت الولايات المتحدة في (22) مايو الماضي عقوبات على حكومة السودان بسبب استخدامها للأسلحة الكيميائية وشملت تلك العقوبات قيودًا على الوصول إلى خطوط الائتمان وعلى الصادرات الأمريكية والتي ستُطبق بدءًا من 6 يونيو الحالي.
نشرت صحيفة (نيويورك تايمز) في (16) يناير الماضي تحقيقًا أشار إلى أن الجيش استخدم أسلحة كيميائية مرتين على الأقل في مناطق نائية ضد قوات الدعم السريع.
أكد النور أن الجيش والجماعات المتحالفة معه قد استخدموا أسلحة كيميائية في مناطق (الهلالية) بولاية الجزيرة و(جبل موية) بولاية سنار بالإضافة إلى مواقع أخرى في (الخرطوم) مثل مقر الإذاعة والتلفزيون و(المقرن) و(الجيلي) ومدينة (الكومة) بولاية شمال دارفور مما أدى إلى حدوث (80) حالة إجهاض بين النساء كما استخدمت هذه الأسلحة في منطقة (غرير) الواقعة شمال مدينة كتم بشمال دارفور مما تسبب في تلوث المياه.
وتم الإشارة إلى أن الأسلحة قد استُخدمت في مناطق (طُرة) في شمال دارفور و(الخوي) في غرب كردفان و(الدبيبات) في جنوب كردفان.
أوضح المختار أن قوات الدعم السريع تمكنت من ضبط مخلفات وأقنعة للحماية من التلوث الكيميائي والغبار الذري في منطقة (الخوي) قبل عدة أيام وكانت بحوزة اللواء إيهاب الذي لقي حتفه في المعارك التي شهدتها تلك المنطقة وأوضح النور أن اللواء إيهاب كان مكلفًا بملف الأسلحة الكيميائية في الجيش وله صلات قوية بالحرس (الثوري الإيراني) حيث قام بإجراء صفقات أسلحة بين إيران والسودان وكتيبة البراء وقتل قائد متحركات الجيش في كردفان اللواء إيهاب محمد يوسف الطيب خلال الاشتباكات التي وقعت في الخوي بالإضافة إلى عدد من القادة العسكريين الآخرين الأسبوع الماضي، قبل أن تتولى قوات الدعم السريع السيطرة على المدينة



