Uncategorizedالأخبار

المجلس الرئاسي بحكومة (السلام) يهنئ الرئيس (موسفيني) بالفوز في الإنتخابات الرئاسية في (يوغندا)


متابعات: مسارات نيوز
تقدم رئيس المجلس الرئاسي بحكومة (السلام) في جمهورية السودان ونائبه وأعضاء المجلس بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى فخامة الرئيس يوري كاغوتا موسيفيني رئيس جمهورية أوغندا الشقيقة بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية متمنيًا له دوام التوفيق والسداد في أداء مهامه الوطنية وللشعب الأوغندي الشقيق مزيدًا من التقدم والاستقرار والازدهار.
وأعرب المجلس الرئاسي عن تقديره لهذه الثقة الشعبية المتجددة الذي يؤكد أن هذا الاستحقاق الانتخابي يُمثل محطة مهمة في ترسيخ الاستقرار السياسي وتعزيز مؤسسات الدولة في جمهورية أوغندا الشقيقة بما ينعكس إيجابًا على مسيرة التنمية الاقتصادية وترسيخ الأمن والسلم الاجتماعي وتعزيز دور أوغندا المحوري في محيطها الإقليمي.
وأكد المجلس الرئاسي أن استقرار جمهورية أوغندا الشقيقة السياسي والاقتصادي والأمني يُعد عنصرًا أساسيًا لأمن واستقرار المنطقة بأسرها في ظل الروابط التاريخية والجغرافية والمصالح المشتركة وما يواجهه الإقليم من تحديات متشابكة تتطلب تنسيقًا وثيقًا وتعاونًا إقليميًا فاعلًا يقوم على مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل.
وُثمّن المجلس عاليًا الدور المهم الذي ظلت تضطلع به جمهورية أوغندا الشقيقة تحت قيادة الرئيس يوري موسيفيني في دعم الاستقرار الإقليمي واستضافة اللاجئين السودانيين والمساهمة في الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إيقاف الحرب وتحقيق السلام في السودان بما يعكس التزامًا صادقًا بقيم التضامن الأفريقي والمسؤولية الإقليمية المشتركة. فبفضل سياسات فخامة الرئيس يوري كاغوتا موسيفيني غدت جمهورية أوغندا بيتًا واسعًا يحتضن الأفارقة الذين اضطروا إلى اللجوء هربًا من الحروب والكوارث الطبيعية فوجدوا فيها ملاذًا آمنًا تُصان فيه كرامتهم الإنسانية، وتسود فيه روح الإخاء والتضامن الأفريقي والإنساني.
وقال المجلس الرئاسي أنه يتطلع إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين السودان وأوغندا والارتقاء بها إلى آفاق أرحب من الشراكة الاستراتيجية بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويُسهم في إرساء دعائم السلام والتنمية المستدامة في الإقليم واضاف قائلا حفظ الله أوغندا وشعبها الشقيق ووفق قيادتها الرشيدة لما فيه خير البلاد واستقرارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى