
تحالف السودان التأسيسي يختار (دقلو) رئيسا للهيئة القيادية و(الحلو) نائبا ونقد ناطقا رسميا و ( مكين ) مقررٱ

نيالا: مسارات نيوز
أعلن تحالف السودان التأسيسي تشكيل هيئته القيادية من (31) عضواً برئاسة الفريق أول محمد حمدان دقلو والجنرال عبدالعزيز آدم الحلو نائبا للرئيس وعلاء الدين عوض نقد ناطقاً رسمياً و مكين حامد تيراب مقرراً وقال الناطق الرسمي بإسم التحالف د. علاء الدين نقد في مؤتمر صحفي اليوم بمدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور ان الهيئة القيادية عقدت سلسلة من الاجتماعات تم خلالها إجازة النظام الاساسية التحالف وتشكيل الهيئة القيادية مشيرا الي إن تحالف (تأسيس) ليس إطارا تنسيقيا مرحليا وحسب وإنما (منصة وطنية) تأسيسية تهدف إلى الإستمرار في (مواجهة وتفكيك) السودان القديم (بتنظيم أفضل وعنفوان أكبر) والتخلص مرة واحدة وللأبد من بناياته التي تهاوت تحت وطأة الثورات المسلحة والمقاومات السلمية الشعبية المستمرة ووضع حدٍّ نهائي ومُستدام للحروب بمعالجة أسبابها الجذرية وتعبيد الطريق لبناء دولة عقد إجتماعي جديدة ترتكز على المبادئ فوق الدستورية وتُؤسس للسلام العادل والمواطنة المتساوية والعدالة الشاملة.
وجدّد نقد التزام تحالف (تأسيس) الكامل بالإنفتاح على كافة التنظيمات السياسية والمدنية والعسكرية المقاومة للسودان القديم والرافضة للحرب والداعمة للسلام العادل والشامل والمستدام داعيا جميع المظلومين والمضطهدين وطلاب التغيير الجذري أفراداً وجماعات إلى الإلتفاف حول مبادئه وأهدافه والإنضمام إليه من أجل القضاء كلياً على السودان القديم ومؤسساته الفاسدة وتأسيس وبناء السودان الجديد سودان الحرية والعدالة والمساواة والاستقرار على أنقاضه واشار نقد الي أن الشعوب السودانية ظلت ترزح تحت نير الحروب المتواصلة منذ تأسيس (ما يُسمّى بالدولة السودانية) الحديثة في عام 1821 وهي دولة لم تستوفِ شروط البناء الوطني الحقيقي إذ جمعت بين مكوِّنات متفاوتة تاريخياً ومتباينة ثقافياً دون مشروع وطني متفق أو متوافق عليه بين هذه المكونات.
وأضاف كانت تلك الحروب التي لم تتوقفْ منذ إندلاعها بإنفجار الثورات الشعبية التحررية المسلحة في جنوب السودان عام 1955 ثم إمتدت إلى جبال النوبة في العام 1984 وإقليم الفونج الجديد 1985 ودارفور 1991 وشرق السودان 1995 وبلغت ذروتها في الخرطوم في 15 أبريل 2023 وبورتسودان في عام 2025 نتيجة مباشرة لغياب الإرادة السياسية لدى النخب الحاكمة والمعارضة وتهربها من مخاطبة ومعالجة الجذور التاريخية للمشكلة السودانية التي تمثلت في أزمة الهوية الوطنية وعلاقة الدين بالدولة وطبيعة نظام الحكم والإختلال التنموي العميق والمركزية المفرطة وغيرها من الإشكالات البنيوية التي راكمت الظلم والتهميش السياسي والإقتصادي والثقافي مما أدى إلى قيام الثورات سيما في المناطق المهمشة وأشار نقد الي ان النخب ظلت تتهرب لعقود من مسؤولية التصدي لمعالجة هذه القضايا الجوهرية الكبرى بجرأة وبناء مشروع وطني يستجيب لواقع التعدد والتنوع السوداني ويؤسس لدولة المواطنة والعدالة والحرية وقال أنه في سياق جهود مخلصة ومسؤولة إنخرطت قوى سياسية ومدنية وقوى كفاح مسلح فاعلة في حوارات بنّاءة ومثمر، أفضت إلى تأسيس تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) عبر التوقيع على ميثاق السودان التأسيسي والدستور الإنتقالي لجمهورية السودان لعام 2025 خلال شهري فبراير ومارس 2025. وقدّمت هاتان الوثيقتان إجابات جريئة وواقعية على الأسئلة المتصلة بالقضايا الجوهرية مجسّدتين بذلك ولأول مرة في تاريخ السودان رؤية واضحة لبناء سودان جديد علماني ديمقراطي لا مركزي وموحّد طوعياً وقائم على قيم الحرية والعدالة والمساواة.



