Uncategorizedالأخبار

(المنظمة الإفريقية) تطالب بإجراء (تحقيق) دولي في الهجوم على معبر (أدري) والممرات (الإنسانية)





متابعات: مسارات نيوز
طالبت المنظمة الإفريقية الأوروبية للعمل الإنساني والتنمية بإجراء تحقيق دولي مستقل في الهجوم على بوابة (أدكون) بمعبر أدري الحدود بين السودان و(تشاد)وجميع الاعتداءات التي طالت الممرات الإنسانية مشددة على فرض رقابة أممية مباشرة على المعبر والممرات المحيطة به لضمان وصول الإمدادات دون تدخل عسكري ودعت المنظمة في بيان اطلع عليه (مسارات نيوز) لضرورة تحديد المسؤولين عن إصدار أو تنفيذ أو تنسيق الهجمات الجوية التي استهدفت المدنيين أو القوافل الإنسانية وقف استخدام الطائرات العسكرية والمسيّرة فوق المناطق المأهولة في دارفور وضمان وصول العاملين الإنسانيين دون قيود ومنع تعطيل مهام بعثات الأمم المتحدة واللجان الدولية المستقلة وبحسب البيان نفذت القوات المسلحة السودانية هجوما مستخدمه طائرة مسيّرة مستهدفة بوابة (أدكون) المحاذية لمعبر (أدري) الحدودي صباح الجمعة الخامس من ديسمبر الجاري مشيرا الي أن البوابة تُعد حالياً الممر الإنساني الرئيسي لإيصال الغذاء والدواء إلى مئات الآلاف من المدنيين في دارفور.
وقع الهجوم طبقا للبيان في وقت كانت فيه المنطقة تشهد حركة لوجستية مكثفة للقوافل الإغاثية مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن(50) شخصاً غالبيتهم من الجنسيات التشادية إضافة إلى إصابات وسط العاملين الإنسانيين وتلف في البنية المخصّصة لعبور الإمدادات لافتا لتعذّر الوصول إلى بعض الضحايا نتيجة استمرار تحليق الطائرات المسيّرة في المنطقة عقب الضربة.
وأضاف البيان أن هذا الهجوم يأتي ضمن نمط متكرر لاستهداف المعابر والطرق الإنسانية خلال الأشهر الماضية حيث تم تسجيل توسع كبير في استخدام الطائرات المسيّرة لضرب الأسواق والقرى ومناطق النزوح في غرب السودان وهي عمليات تُظهر اتساع نطاق تعطيل خطوط الإمداد الأساسية بما في ذلك المعابر الحدودية الحيوية والمخازن الإنسانية وطرق النقل المرتبطة بها.
ولفت البيان الي أنه في موازاة ذلك كانت قد صدرت تصريحات من سلطات (بورتسودان) برفض دخول موظفي الأمم المتحدة والهيئات الإنسانية الدولية إلى المناطق المتأثرة وتعطيل وصول لجان التحقيق إضافة إلى فرض قيود واسعة على حركة القوافل واحتجاز المواد الغذائية وتهديد العاملين المحليين وقال البيان أن هذه الممارسات تشير إلى وجود سياسة متكاملة لعرقلة وصول المساعدات الإنسانية وإخفاء نتائج الهجمات على الأرض.
وأكدت المنظمة أن هذه الإجراءات مجتمعة تسكل وفق نظام روما الأساسي جريمة عرقلة للإغاثة الإنسانية في حال تعمّد منع المدنيين من الحصول على المواد الضرورية لبقائهم كما يشير تكرار الضربات على بوابة (أدكون) والمعابر المرتبطة بها إلى استخدام الحصار والتجويع كأدوات في النزاع وهو أمر محظور في القانون الدولي الإنساني.
وأشارت الي أن أثر هذه الهجمات يمتد إلى خارج حدود السودان حيث تهدد أمن منطقة أدري التشادية وقد تدفع إلى موجات نزوح إضافية نتيجة تعطيل الممرات التي يعتمد عليها المدنيون للفرار من مناطق القتال أو للحصول على الغذاء والدواء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى