Uncategorizedالرأي

عبدالرحمن حنين يكتب شاهد عيان : غندور يحرض الانقلاب على البرهان ..!


مسارات المشهد السياسي التي بدت كدرب نمل في صحراء يباب تصطدم بتقاطعات دولية واقليمية تفرز غشاوة وعتمة وتلوث بصري و في خضم الامواج المتلاطمة يلوح افق بعيد كبقعة ضوء قد يبدد ظلام متاهة الوطن ويفك طلاسم و تعقيدات المشهد السياسي ..!
…………..
…والمشهد السياسي الآن هو أن النخبة السياسية الحاكمة من ابناء (الشريط النيلي ) تقرن الليل بالنهار كي يظل شعب الهامش كالأيتام على مائدة اللئام ، وهي من وضعت بذكاء خبيث المتاريس والتعقيدات لتدير المسرح السياسي من وراء حجاب كلعبة شطرنج وأن تصبح كل القوى السياسية بمختلف مسمياتها وتوجهاتها الأثنية والحزبية (ربوتات ) تتحرك وتتوقف وفقا لرغبة الايادي الآثمة الممسكة ب ( الرموت )..!
وحكومة الحركة الاسلامية التي فقدت جناحها العسكري (الجيش) بالعقوبات الامريكية جراء استخدام الاسلحة الكيماوية ليست على وئام وتوافق ولكن المصالح والخوف من مآلات المستقبل المظلم والافلات من العقوبات المنتظرة تجعل الكيانات المتناقضة تقاتل جنبا الى جنب كأبناء عمومة ( المشتركة – الحركة الاسامية ) نموزجا ..!
والحركة الاسلامية التي كتمت غيظها حين فقدت نصف قوتها العسكرية هيئة العمليات سابقاً – لواء النخبة الاول حالياً دفاعاً عن البرهان لحظة هروبه المفضوح من منزله الى بيدروم القيادة العامة في ١٥ ابريل جأرت الآن بالشكوى حين قرأت تقارير ووقائع معركة (أم صميمة) التى وصفها بعض كبار علماء السلطات بمعركة مؤتة لكثرة القتلى والمصابين من كبار القيادات – وواقع حال الفلول يمكن قراءته من خلال حديث وزير الخارجية الاسبق غندور الذي كسر حاجز عزلته بتصريح ساخن مطالباً بضرورة تنحي البرهان في رسالة واضحة وتحريضاً صريحاً لانقلاب قادم واضعاً الكرة في ملعب قادة الجيش للتهديف في المرمى ..!
وثنائية( كباشي – جابر ) التي تكللت بالذهاب الى المنامة في وقت سابق أثارت اليوم موجة من الشكوك والمظان و فتحت جبهة من الخلافات والبلبلة وتبادل الاتهامات بين صقور الحركة الاسلامية ..
شاهد ملك :
……………..
كان أعوراً ..أصبح بلا عينين
………

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى