
بمناسبة الذكرى(30) لحرق(25) طفلا (بالجزيرة)..مؤتمر الكنابي يطالب باجراء (تحقيق) لكشف ملابسات الجريمة
متابعات: مسارات نيوز
طالب مؤتمر الكنابي بالسودان بفتح تحقيق دولي مستقل في جريمة محرقة الشريف يعقوب التي وقعت في العام (1995م) وكل الجرائم التي استهدفت سكان (الكنابي) وشدد المؤتمر في بيان بمناسبة الذكرى الثلاثون للجريمة المروعة اطلع عليه (مسارات نيوز) على ضرورة محاسبة الجناة وعدم إفلاتهم من العقاب باعتبار هذه الجرائم ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية إنصاف الضحايا وذويهم وجبر الضرر المادي والمعنوي وضمان حقهم في العدالة والكرامة ودعا البيان الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية والمنظمات الحقوقية الدولية إلى التدخل العاجل لمتابعة هذه القضية ضمن سجل الجرائم المرتكبة ضد المجتمعات المهمّشة والمظالم التاريخية ذكر البيان بمرور ثلاثون عامًا اليوم على الجريمة المروّعة التي شهدتها قرية (عمارة الشريف يعقوب) الواقعة بوحدة الشريف يعقوب بمحلية (أم القرى) بولاية الجزيرة مشيرا الي أن الجريمة وقعت يوم الثلاثاء (27) مارس من العام 1995م حينما أُضرمت (النيران) عمدًا في (خلوة) قرآنية كان يجلس فيها خمسة وعشرون من طلاب القرآن الكريم أطفالًا ويافعين لا يحملون سوى المصحف الشريف بين أيديهم يتلون كتاب الله آناء الليل وأطراف النهار حيث تم حرقهم أحياءً في واحدة من أبشع جرائم العصر ذات الطابع (العنصري) القائم على العرق واللون مستهدفت الأبرياء العُزّل من مجتمعات العمال الزراعيين سكان (الكنابي) وأوضح مؤتمر الكنابي أنه جرى التلاعب بالقضية من قِبل عناصر النظام البائد (المؤتمر الوطني) آنذاك وطُمست الحقائق وظلّ القتلة طلقاء محميّين من النظام الذي ارتكب ورعى تلك الجريمة وأضاف غير أن الحق لا يسقط بالتقادم ودماء الضحايا ستظل أمانة في أعناقنا حتى يُقتصّ من الجناة الذين ارتكبوا هذا الجرم الشنيع وزاد إن ما نشهده اليوم من اعتداءات وحرق ونهب وتدمير لقرى العمال الزراعيين سكان (الكنابي) ليس محض صدفة بل امتداد لتلك الجرائم التاريخية ومنها جرائم حرب (15) أبريل وجريمة إحراق ونهب قرية عمارة الشريف (كمبو طيبة) وقرية (دار السلام الحديبة) و(كمبو علقم) وكمبو (26) قرية بارا وغيرها من القري والكنابي لافتا الي ان ذلك يؤكد أن مسلسل الاستهداف لم يتوقف بل يتواصل بذات العقلية وبنفس الأدوات الإجرامية وبحماية من الدولة حتى اليوم وسط صمت محلي وإقليمي ودولي وقال المؤتمر إن صمت العالم على هذه الجرائم يشكّل تواطؤًا غير مباشر ويشجّع المجرمين على الاستمرار في سفك الدماء مؤكدا أن الذاكرة لم تُمحَ، وأن أصحاب الدم باقون وأن القصاص آتٍ لا محالة مهما طال الزمن.
وفيما يلي تعيد (مسارات نيوز) نشر أسماء ضحايا الجريمة المروعة وهم
1. مصطفى بحر عمر
2. عثمان بحر عمر
3. صديق بحر عمر
4. مصطفى محمد حسن
5. حسين محمد هارون
6. سليمان أبكر إبراهيم
7. آدم محمد عبدالله
8. عبده عبدالله هارون
9. حسين عبدالله محمد آدم
10. شريف عبدالله إبراهيم
11. سليمان حسن حسين (من أبناء كمبو قصب – غربي مدني)
12. إسحاق أبكر بابكر
13. إدريس إسحاق بكر
14. أبو بكر آدم بشير
15. آدم أحمد عمر
16. يحيى عبدالله إسحاق
17. يشرب آدم بشير (من أبناء كمبو طول قرية 27)
18. الشيخ يحيى محمد
19. مالك إبراهيم يحيى
20. إسحاق إدريس (من أبناء قرية 15 – الفاو)
21. بابكر عبدالله يحيى
22. ضيفة عمر يحيى
23. صادق داود حماد
24. إدريس إسحاق أبكر
25. يحيى إسماعيل محمد



