Uncategorizedالأخبار

نزاع بين محليتي (دلقو) و(وادي حلفا) واتحاد المحس (يحذر) من الانجرار وراء سياسة (فرق تسد)



دلقو: مسارات نيوز
اندلع نزاع بين محليتي دلقو ووادي حلفا بالولاية الشمالية حول تبعية (جبل البوم) الغني بالذهب الواقع بالقرب من الحدود الفاصلة بين المنطقتين يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالموارد في الإقليم. وفي الاثناء أصدر والي الشمالية عبد الرحمن عبد الحميد قرارًا قضي بضم (جبل البوم) إلى محلية وادي حلفا وفي السياق ذاته اتهم اتحاد أبناء المحس السلطات بإشعال الفتنة بين المجتمعات المحلية من أجل الحصول على ما وصفه بـ(فتات) المسؤولية الاجتماعية التي تقدمها شركات التعدين العاملة في المنطقة ودعا الاتحاد في بيان له أمس مواطني دلقو ووادي حلفا إلى عدم الانجرار وراء الخلافات في هذا التوقيت الحرج محذرًا من تداعيات النزاع على النسيج الاجتماعي والاستقرار المحلي وأشار البيان إلى أن الأموال التي تقدمها شركات التعدين تحت بند المسؤولية الاجتماعية لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من الأرباح الطائلة التي تجنيها تلك الشركات في وقت تعاني فيه المجتمعات المحلية من الفقر وغياب الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والرعاية الصحية واتهم الاتحاد جهات وصفها بـ(قوى الظلام) بمحاولة إغراق المنطقة في الفوضى مستحضرة مأساة تهجير أهالي المنطقة في عهد الرئيس الأسبق إبراهيم عبود ومؤكدًا أن هذه الجهات لجأت إلى سياسة الأرض المحروقة عبر السماح للمنقبين عن الذهب بتلويث البيئة وشدد البيان على أن عمليات التعدين في شمال السودان والتي توسعت بشكل كبير خلال السنوات العشر الأخيرة أدت إلى انتشار التلوث البيئي نتيجة استخدام مواد خطرة مثل الزئبق والسيانيد ما تسبب في تدمير البيئة الطبيعية وزعزعة الأمن والاستقرار وأشار إلى أن السلطات مارست قمعًا ممنهجًا ضد الأصوات المناهضة للتعدين في ظل تفاقم الأزمات البيئية وظهور الفيضانات والسيول الناتجة عن أعمال الحفر العشوائي اتهم اتحاد أبناء المحس النظام الحاكم بانتهاج سياسة (فرق تسد) من خلال إثارة الجدل حول تبعية جبل البوم معتبرًا أن هذه السياسة تهدف إلى تعميق الانقسامات المجتمعية في منطقة غنية بالموارد لكنها تعاني من التهميش والإهمال التنموي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى