Uncategorizedالأخبار

“محامو الطوارئ” : قصف معسكر الحميدية بزالنجي انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني



متابعات ـ مسارات نيوز

أدانت مجموعة “محامو الطوارئ” القصف الجوي الذي نفذه الجيش فجر اليوم و استهدف معسكر الحميدية للنازحين بمدينة زالنجي في ولاية وسط دارفور، معتبرة إياه “انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني”.


وقالت المجموعة في بيان، إن القصف الذي نفذه الجيش أسفر عن مقتل ستة مدنيين وإصابة العشرات بجروح متفاوتة الخطورة، إضافة إلى تدمير عدد من المساكن داخل المعسكر الذي يأوي آلاف النازحين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وأوضح البيان أن استهداف المعسكر، وهو أحد المرافق المدنية التي تقدم خدمات إنسانية أساسية في ظل الأزمة الحادة التي تعاني منها دارفور في مجالي الغذاء والصحة، “يأتي في انتهاك واضح لمبدأ التمييز الذي يفرضه القانون الدولي الإنساني بين الأهداف العسكرية والمرافق المدنية المحمية”.

وأعربت “محامو الطوارئ” عن مخاوف جدية من “نمط متكرر لاستهداف البنية التحتية الإنسانية”، محذرة من أن ذلك “يفاقم من تدهور الوضع الإنساني في الإقليم ويعرض حياة المدنيين لخطر مباشر”.

وأكد البيان أن القصف “يترتب عليه آثار إنسانية خطيرة تتجاوز لحظة الاستهداف، من خلال تعطيل الخدمات داخل المعسكر وتهديد استمرارية الإيواء والرعاية الصحية والغذائية للنازحين، خاصة الفئات الأكثر هشاشة من النساء والأطفال”.

وجددت المجموعة مطالبتها بـ”وقف فوري للقصف الجوي العشوائي، وفتح ممرات إنسانية عاجلة وآمنة لإيصال المساعدات والإخلاء الطبي، وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية الإنسانية، وتحييدها بشكل كامل عن العمليات العسكرية”.

وشددت على ضرورة “اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية”، بما يكفل الحد الأدنى من متطلبات الحماية للمدنيين في مناطق النزاع، في ظل ما وصفته بـ”انهيار الخدمات الأساسية وتزايد الاحتياجات الإنسانية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى