
عبدالرحمن حنين يكتب شاهد عيان : خطر الاسلحة الكيميائية بأحياء العاصمة المثلثة
…………………..
البعوض الذي استوطن منازل المواطنين بالعاصمة تقود مكافحته الى اكتشاف ثلاثة جثامين داخل منهولات احدى المنازل ، كما أن تطهير بعض المصارف والمجاري لانسياب مياه الامطار تكشف عن هياكل عظميه آدمية مفككة الاوصال كانت وراء عدم تدفق السيول والامطار ..!
……………………..
حين تتمادى حكومة (بورتكيزان ) في مشروع العودة الطوعية للعاصمة المثلثة معلنةً حزمة من الإغراءات أمام المواطنين، تصفعها المنظمة الدولية لحظر الاسلحة الكيميائية معلنةً عن تلوث ١٣ حي سكني بالعاصمة المثلثة ، داعية الجيش من باب مسؤلياته المهنية تجاه المواطنين بالكشف عن المناطق والأحياء التي استخدم فيها الاسلحة الكيميائية المحظورة والمحرمة دولياً ..!
…ووقائع هذه الكارثة المبذولة على الاسافير و تناقلتها وسائل اعلام اقليمية ودولية تكتمت عليها الالة الاعلامية المأفونة ولم تذكرها إلا عرضاً وهذا صنيعة الانتاج الاعلامي ..!
..والحركة الاسلامية التي لم تجد وسيلة غير استخدام الاسلحة الكيماوية المحظورة والمحرمة دوليا في حربها مع قوات ال Dm وقعت في المحظور حين أخطأت الهدف و مارست قصفاً عشوائياً للاحياء السكنية ما نتج عنه تلوث 13 حيٌاً سكنياً بالكيماوي وفقا لتاكيدات الجنرال فرناندو أرياس رئيس المنظمة الدولية لحظر الاسلحة الكيميائية المحرمة دوليا ، اخطات الحركة الارهابية التصويب فدفع الجيش ثمن الفاتورة عقوبات رادعة ..!
مخاوف منظمة حظر الاسلحة الكيميائية التي طالبت المواطنين بعدم الاقتراب من المنازل ترتفع وتيرتها هذه الايام والبلاد تشهد هطول امطار غزيرة مما يتوقع ان تنتج عنه كوارث بيئية وصحية (كالعادة) مايزيد من فرضية ارتفاع عدد ضحايا الوطن بيد أن هنالك سموم ماتزال عالقة تنتظر المواطن على عتبة المنازل وداخل الغرف كتابوت ينتظر جثمانه ..!
والذي لايعرفه الكثيرون هو أن قضية ادانة الجيش وتورطه باستخدام اسلحة كيميائية رصدتها ووثقت لها لجان مختصة رفيعة المستوى قبل عام من الآن ، قدمت كافة البينات والادلة الدامغة هناااك حين حمي الوطيس وليس عقب إنسحاب قوات ال Dm كما يعتقد البعض ، ونصف الحقيقة هي ان الدعم السريع عند انسحابه من العاصمة اصطاد سرب من العصافير اما الحقيقة الكاملة تظل سرا بيد أن السيف مازال خارج جفيره …!
شاهد ملك :
وقائع أحداث موقعة أم صميمة التي لايزال يتردد صداها نار وشرار بين ضلوعي قوش وكرتي لن تكون الطعنة النجلاء الاخيرة في خاصرة الحركة الاسلامية لطالما أن (شكابة) الأشاوس مليانة حد السدادة بالسهام السامة ..!
أذهبووووووو ..انتم الطلقاء



