
عبدالرحمن حنين يكتب شاهد عيان : حين تجأر التنسيقيات بالعويل والثكلي ..!
ليس في الأمر عجب ان هرولت تنسيقيات بعض المكونات الدارفورية بأنفاس لاهثة الى جلاديها (ببورتكيزان) وهي ترتدي لباس القبيلة ثم مافتئت تغرس ذات الغرس الذي كانت تغرسه أزرع الحركة الاسلامية وإستخباراتها بين مكونات الهامش حين تجنح الى سياسة الحريق (شد الاطراف)..!
أمثال هؤلاء وجلاديهم نقول لهم من باب التوعية والتنوير ان حكومة تأسيس التي قطعاً لاتحتاج لمن يدافع بالانابة عنها على كثرتهم التي تحجب قرص الشمس ، لم تعتقل أحداً عبطاً أو تشفيّاً كما انها لم تلجأ الى اسلوب الخساسة والمراوغة في توقيف المواطنين كما تفعل أجهزتكم القمعية التي اجازت قانون الوجوه الغريبة للاقتصاص من كل (دارفوري) او(كردفاني) ..!
لظروف إستثنائية محيطة بأرض الميعاد نيالا ، قد يحدث الاعتقال نباهةً وحصافةً، ويكون الاعتقال عقب جمع بيّنات وأدلة دامغة ثم تشرع السلطات المختصة من بعد ذلك في توقيف الجناة أو المشتبه بهم ،كما ان الأجهزة الامنية المناط بها تنفيذ الإعتقال ظلت ترصد حركة وسكون بعض الخلايا النائمة منذ وقت باكر ،حتى امثال هؤلاء الغواصات المندسين لايتم اعتقالهم إن لزموا الصمت والحياد ولم يبادروا بسلوك عدائي يهدد سلامة وامن المجتمع ، اذن الإعتقال يظل مسألة تقديرية وفقاً للتحريات الاولية او ان يكون ب(الثابتة) ، كما يوضح اهل القانون ، وهنا الموضوع لايحتاج الى (مجمجة ) حين يُعتقل صاحبه ..!
الظن السيئ في خضم الظروف الامنية الراهنة يصبح فعل مستحب كما هو من حُسن الفطن ، لعل هؤلاء الغواصات والخلايا النائمة الذين يفترضون الغباء على غيرهم دائما مايصبحون طريدة حين يقعون دون انتباهةٍ منهم في المحظور ويتجاوزون الخطوط الحمراء ،حينها لاتنفع شفاعة القبيلة ولا الجوديّات ولا ندى القعلة افزعيني ، هذا بالضبط ما انطبق على بعض اذيال النظام الذين كانوا تحت مجهر الاجهزة الامنية طوال فترة تواجدهم (الساكن) بأرض الميعاد، لكن حين بدأوا ( يفرفرون ) كانت الاجهزة الامنية لهم بالمرصاد ..!
التتنسيقيات اذيال حكومة بورتسودان التي جأرت بالثكلي والنواح كما طلب منهم جلاديهم ان يفعلوا ، فات عليهم أن كل المكونات الدارفورية تواثقت على ان المجرم برئ حتى تثبت ادانتة ، كما تواثقوا ايضاً على فض الإرتباط النتن بين الجريمة والقبيلة حين تعاهدوا بان ليس للمجرم قبيلة ، هذا الميثاق الغليظ الذي طاف كل الولايات التي هي في قبضة الدعم السريع ، حطم كل الترسانات والدفاعات الامامية التي كانت تتستر وتتمترس خلفها بعض الشرائح المجتمعية ذات السوابق الموسومة بالجريمة والمتفلتة تحت ظلال شجرة القبيلة وتحت حميّة (كاكي) الدعم السريع ..!
لذا كان طبيعياً ان يتم اعتقال كل من ارتكب جرم او حامت حوله الشبهات، شبهات مشفوعة بالبينة أو قرينة الاحوال التي تؤكد تعاون المشتبه به مع اذيال وسدنة النظام الفاسد ،سواء بالمراسلة عبر تطبيقات (الواتس اب ) اوبالمهاتفة المباشرة ، أو بالوسوسة تحريضاً داخل بعض القروبات ،او حتى بالاشتباه وفقاً لقانون الاجراءات الجنائية ..!
وفي السياق ،علمنا من مصادرنا القانونية الموثوقة ان اغلب الذين طالهم الاعتقال هم من ذويّ الخلفيات الاسلاموية ومن أصحاب الأنشطة االعدائية المناوئة والمناهضة لقيام حكومة تأسيس بزرع الفتنة بين المكونات القبلية بالمنطقة ، لذا نقول لأصحاب الدقون الزيّف والنوايا المأفونة النتنة، لاعقيّ ابوات أسيادهم ،كفوّا عن تدبيج البيانات رخيصة الثمن قليلة الحيلة ، أن ملابسات اعتقال بعض أخوتنا من (عد الفرسان) ، شأن داخلي ، لاوصايا ، ولاسلطان لكم عليهم ، ولا أنتم اوصياء على القبيلة ، ( كيان القبيلة ) له رجاله وفرسانه وشجعانه الذين لم يكتب التاريخ أنهم خرجوا خلسة في ليلٍ بهيم تاركين خلفهم نسائهم واطفالهم وديارهم كي ينسج العنكبوت خيوطه على عتبة ابوابها ، الذين تتحدثون بالنيابة عنهم هم فرسان شهدت له الوديان والعتامير صولات وجولات اذاقوا فيها الاعداء سم الاندرين ، هم كذلك من حرسوا الديار حين فررتم لاهثين الى اسيادكم تاركين من خلفكم خيولكم في مرابطها..!
القبيلة التي تتحدثون بلسانها لها فرسانها وشجعانها وحماتها وقبل ذلك لها ناظرها الشرعيّ الذي عقد العزم على تصحيح مسار استقلال البلاد حين قال (دبكة) ابن نيالا كلمتة التي زلزلت عرش المستعمر قبل ان يلتف اسيادكم على الحكم بوجه مأفون أكثر نتانةً وقبحاً…!
( اخوان البنات) فرسان القبيلة الذين تتحدثون عنهم كأنهم صبية أو أطفال قاصرين ،هم الآن تحت دائرة الاتهام ، وكما ينص القانون ( كل متهم بريئ حتى تثبت إدانته) ، سيتم استجوابهم والتحريّ معهم ،ان كانوا ابرياء سيتم اطلاق سراحهم فوراً ، اما ان ثبت تورطهم فأن (دقريس) أولى بهم ، هنالك حيث مقام الرجال ، ذلك المكان الحصن الحصين الذي لا أحد باستطاعته ان يجرأ على ادخال ( خابوراً ) في دبر أحدهم كما درج جلاديّكم ان يفعلوا بخصومهم ، العياذ بالله ..!
كيزان عيال أم زقدة



